مجلس حقوق الإنسان يدين الأصوات الداعية لحرق القرآن

مجلس حقوق الإنسان يدين الأصوات الداعية لحرق القرآن

رئيس مجلس حقوق الإنسان
أصدر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بيانا اليوم، يدين فيه الأحداث الأخيرة للتعصب الديني والتحيز والتمييز والعنف المرتبط بها، والتي لا تزال تحدث في جميع أنحاء العالم.

وقال رئيس المجلس سيهاساك فوانغ كيت كيوو الذي تلا البيان "يجب أن يقف المجتمع الدولي متحدا ضد جميع أشكال التعصب الديني، كما يجب أن ينخرط في خطوات عملية لوضع حد لمثل هذا التعصب. ويشجع المجلس الجهود الرامية إلى إنشاء شبكات تعاونية لإقامة التفاهم المتبادل وتعزيز الحوار، ويشدد المجلس على ضرورة تبني هذه الجهود، لحماية الأفراد من كافة الأديان والمعتقدات، بطريقة غير تمييزية، وينبغي أن تطبق لتعزيز التفاهم فيما بينهم".

كما يقر بيان مجلس حقوق الإنسان بأن النقاش المفتوح والبناء والقائم على الاحترام، فضلا عن الحوار بين الأديان، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي.

وكرر المجلس النداء الذي وجهه أمين عام الأمم المتحدة بضرورة الاستماع إلى أصوات الاعتدال وسيادة الاحترام المتبادل.

وكان رئيس مجلس حقوق الإنسان قد أوضح أن هذا البيان، الذي جاء بموافقة جميع أعضاء المجلس، قد صدر نظرا لتزايد عدد حالات التعصب الديني مثل التمييز، والخلط بين الدين والإرهاب أو تدنيس أو تدمير الكتب المقدسة والمواقع والأضرحة الدينية.

وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي قد سعت يوم الأربعاء لتمرير قرار في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدين محاولة كنيسة أمريكية حرق نسخ من المصحف الشريف.

وتقدمت باكستان، ممثلة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بمشروع القرار أمام مجلس حقوق الإنسان، ولكن رئيس المجلس أشار إلى أن مقدمي القرار قاموا بسحبه.