مكتب الأمم المتحدة في غرب أفريقيا يزيد من جهوده لتعزيز الاستقرار قبل إجراء الانتخابات

جينيت
جينيت

مكتب الأمم المتحدة في غرب أفريقيا يزيد من جهوده لتعزيز الاستقرار قبل إجراء الانتخابات

بدأت بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في غرب أفريقيا بوضع خطط مشتركة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، حيث يمكن أن تؤدي الانتخابات والاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة إلى الاضطراب والعنف.

وترأس سعيد جينيت، الممثل الخاص للأمين العام في غرب أفريقيا، اجتماعا جمع عدد من المسؤولين من كوت ديفوار وغينيا بيساو وليبريا وسيراليون في داكار بالسنغال.

وقال مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا "على اعتبار أن الانتخابات تعد عاملا من عوامل عدم الاستقرار وتهديدا للسلام الاجتماعي وبالنظر إلى الأجندة الانتخابية في غرب أفريقيا، اتفق ممثلو البعثات على تعزيز تعاونهم وتوحيد الجهود لجذب الدعم الكامل للأمم المتحدة إلى الدول المعنية".

وأضاف "أكد الممثلون التزام الأمم المتحدة بدعم عمليات انتخابية حرة ونزيهة وسلمية، ودعوا السلطات الوطنية والمرشحين ومؤيديهم والناخبين إلى عمل كل ما بوسعهم لتجنب العنف خلال الانتخابات وضمان السلوك الحسن والمنضبط".

ومن المقرر إجراء انتخابات في كوت ديفوار وغينيا الشهر القادم، وهي مراحل مهمة بالنسبة للبلدين لإنهاء النزاع بين الفصائل المختلفة وإحلال الحكومات الديمقراطية.

ولا توجد بعثة لحفظ السلام في غينيا، إلا أن جينيت زار البلاد الأسبوع الماضي كجزء من الجهود الرامية إلى حل التوتر الناتج عن تأخير الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وفي نيويورك اليوم وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، التقى الأمين العام، بان كي مون، مع وزير خارجية غينيا حيث أعرب عن أمله في أن تجرى الانتخابات قريبا في مناخ تسوده الشفافية والسلام ودعا كل الغينيين إلى التعقل وضمان نتائج سلمية.

وشارك في اجتماع اليوم بالإضافة إلى جينيت ممثلة الأمين العام في ليبريا، إلين مارغريت لوج وجوزيف موتابابا، ممثل الأمين العام في غينيا بيساو، وأبو موسى نائب الممثل الخاص في كوت ديفوار، ونائب ممثل مكتب بناء السلام في سيراليون، برهانمسكيل نيغا.