مجلس الأمن يرسل المزيد من قوات الأمم المتحدة إلى كوت ديفوار قبل الانتخابات القادمة

media:entermedia_image:533e583c-fd99-4b9d-9735-10a0f94b9c82

مجلس الأمن يرسل المزيد من قوات الأمم المتحدة إلى كوت ديفوار قبل الانتخابات القادمة

حث مجلس الأمن اليوم الأطراف في كوت ديفوار على إتمام الانتخابات الرئاسية المتأخرة الشهر المقبل، ووافق على إرسال 500 جندي من قوات الأمم المتحدة للمحافظة على الأمن أثناء فترة الانتخابات.

وقال السفير التركي إرتوغرول أباكان، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر، في بيان صحفي "أحيط أعضاء المجلس علما بصدور القائمة النهائية للناخبين المكونة من 5.7 مليون ناخب والتي اتفقت عليها جميع الأحزاب يوم 24 أيلول/سبتمبر".

واضاف "يحث أعضاء المجلس الأطراف المعنية في كوت ديفوار على الالتزام بتنظيم الجولة الأولى من الانتخابات في 31 تشرين أول/أكتوبر"، مؤكدين "مسؤولية الأحزاب على المحافظة على الأمن والاستقرار قبل وأثناء وبعد الانتخابات".

وتقدم بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار المساعدة الفنية واللوجستية استعدادا للانتخابات التي كان من المفترض أن تقام منذ عام 2005 في البلاد المقسمة منذ عام 2002 إلى جزء شمالي يحكمه المتمردون وجزء جنوبي تحكمه الدولة.

واستجابة لتوصية من الأمين العام، بان كي مون، وافق المجلس على إرسال 500 جندي إضافي إلى البلاد، لفترة لا تزيد على 6 أشهر، لتعزيز قدرة البعثة على المساهمة في الترتيبات الأمنية خلال وبعد الانتخابات.

وجاء البيان الصحفي إثر إحاطة مغلقة قدمها ممثل الأمين العام في البلاد، ي.ج. تشوي.

وأكد تشوي أنه لا يعتقد أن العنف سيشكل مشكلة "لأن جميع المرشحين ملتزمون بالمثل الديمقراطية" وأنه "واثق أن الجولة الأولى للانتخابات في 31 تشرين أول/أكتوبر ستجري بطريقة سلمية".

وبحسب القوانين الانتخابية للدولة، فقد تجرى جولة ثانية من الانتخابات في 28 تشرين ثاني/نوفمبر إذا لم يكن هناك فائز واضح في الجولة الأولى.