اليابان أول دولة آسيوية تقوم بإعادة توطين لاجئين على أراضيها

اليابان أول دولة آسيوية تقوم بإعادة توطين لاجئين على أراضيها

اللاجئون عند وصولهم إلى مطار طوكيو
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن عدسات الكاميرات والتصفيق استقبلت 18 لاجئا من ميانمار قادمين من تايلند عند وصولهم إلى مطار العاصمة اليابانية طوكيو، حيث سيبدأون حياتهم في إطار أول برنامج لإعادة التوطين في دولة آسيوية.

وقالت إحدى اللاجئات "إنني سعيدة جدا بوصولي إلى اليابان"، وذلك قبل أن تستقل الحافلة التي ستنقل اللاجئين إلى مركز استقبال حيث سيقضون أسبوعا للتعرف على البلاد.

واللاجئون، وهم ثلاث أزواج و12 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين عام واحد و15 عاما، مزارعون من ميانمار وكانوا يعيشون في تايلند، وولد كل الأطفال كلاجئين في تايلند.

وقد وصلت هذه المجموعة من اللاجئين إلى اليابان كجزء من برنامج يهدف إلى توطين 90 لاجئا من ميانمار في اليابان مما يجعلها أول بلد آسيوي يعيد توطين لاجئين على أراضيه.

وقد جذب الحدث اهتمام وسائل الإعلام اليابانية التي غطت رحلة اللاجئين من تايلند حتى وصولهم إلى طوكيو.

وقال ممثل المفوضية في اليابان، يوهان سيلس، "إن هذه صفحة جديدة في تعزيز سياسة اللاجئين واللجوء في البلاد"، مشيرا إلى أن اليابان واحدة من أكبر المساهمين في ميزانية المفوضية ولكنها تقدم الآن مستقبلا للاجئين في البلاد.