رئيس وزراء الكويت: الكويت والعراق عقدتا العزم على إرساء علاقات ثابتة بينهما

24 أيلول/سبتمبر 2010

في حديثه أمام الجمعية العامة اليوم، قال رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح، إنه وبعد مضي عشرين عاما على غزو العراق للكويت، فإن الكويتيين والعراقيين عقدوا العزم على تجاوز الذكرى الأليمة، والمضي قدما في إرساء القواعد لعلاقات ثابتة بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل وحل المسائل من خلال الطرق السلمية.

وقال الشيخ ناصر الصباح "نأمل أن تؤدي المشاورات الجارية حاليا بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية في العراق إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتلبية احتياجات وطموحات الشعب العراقي في بناء عراق ديمقراطي حر وموحد".

وإلى جانب ذلك، تطرق رئيس الوزراء الكويتي إلى الحديث عن النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر الإماراتية، قائلا "ن الكويت وبصفتها الرئيس الحالي لمجلس التعاون الخليجي تأمل في أن تستمر الاتصالات وعلى مختلف المستويات بين البلدين للتوصل إلى حل وفقا لمبادئ قواعد القانون الدولي وبما يتناسب مع ما جاء في القرارات الصادرة عن القمم الخليجية".

وأما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فأكد الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح على حق الدول في استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية، مشيرا إلى ضرورة التزام الدول بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعن الصراع العربي الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء الكويتي إنه يعد الأخطر تهديدا للأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وإن إخفاق الأمم المتحدة خلال الستة عقود الماضية في إيجاد حل لهذه القضية المحورية ساهم في تعقيد القضية الفلسطينية ودفع إسرائيل السلطة المحتلة إلى التمادي في عدم احترام الشرعية الدولية.

وعبر رئيس الوزراء الكويتي عن أمل بلاده في أن تسفر المفاوضات المباشرة التي بدأت مطلع هذا الشهر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عن نتائج إيجابية وأن تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.