الرئيس الإيراني يدعو إلى إلغاء الفيتو في مجلس الأمن

23 أيلول/سبتمبر 2010

وصف الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، في كلمته أمام الجمعية العامة اليوم، الأمم المتحدة بأنها لا تتمتع بالكفاءة اللازمة وحملها مسؤولية هياكلها غير العادلة، وحث على إلغاء حق استخدام الفيتو للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

وعادة ما تتطلب القرارات الأساسية في المجلس تصويت تسعة من أعضاء المجلس الخمسة عشر، بما في ذلك تصويت الدول دائمة العضوية وهم الصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال الرئيس الإيراني "إن هناك احتكار للقوة في مجلس الأمن بسبب امتياز استخدام حق الفيتو، ويتم تهميش العمود الأساسي في المنظمة، أي الجمعية العامة".

وأضاف أمام الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية، أن واحدا على الأقل من بين الدول الخمس دائمة العضوية كان طرفا في نزاع في العقود الأخيرة.

وقال "إن حق استخدام الفيتو يمنح الحصانة للاعتداء والاحتلال، لذا كيف يتوقع أحد أي كفاءة بينما يكون القاضي والمدعي أطرافا في النزاع".

وأكد أنه يجب إصلاح هيكل الأمم المتحدة حتى تستطيع كل الدول لعب دور فعال وبناء في الحوكمة العالمية.

وقال إن الجمعية يجب أن تكون الهيئة الأعلى في الأمم المتحدة، والتي توافق على كل أنشطة الأمين العام، الذي أكد نجاد أنه يجب أن يكون "المسؤول الأكثر استقلالية".

وأضاف "يجب ألا يتعرض الأمين العام لأي ضغط من القوى الكبرى أو الدولة المضيفة للمنظمة لقوله الحقيقة وتنفيذ العدالة".

وقال "بدلا عن ذلك يجب أن تكون كل تحركاته وأنشطته رهنا بموافقة الجمعية العامة، وأن تكون موجهة لتحقيق العدل والقضاء على التمييز".

كما تحدث الرئيس الإيراني عن الشرق الأوسط وأهمية الطاقة النووية، كما أشار إلى أن الأسئلة ما زالت باقية حول ما حدث في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

ودعا الأمم المتحدة إلى تشكيل مجموعة مستقلة لتقصي الحقائق في تلك الأحداث "حتى لا يكون إبداء الرأي بشأنها في المستقبل محرما".

وقال أحمدي نجاد إن إيران ستستضيف مؤتمرا العام القادم لدراسة الإرهاب والوسائل اللازمة لمواجهته.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.