الأمم المتحدة تسلط الضوء على تثبيت دعائم السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى

20 أيلول/سبتمبر 2010

دعت الأمم المتحدة اليوم المجتمع الدولي إلى زيادة مساعداته إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لمنع عودة النزاع في الدولة الفقيرة التي تهدف الأمم المتحدة إلى إرساء دعائم السلام فيها.

وقالت ممثلة الأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى، سهلي ورك زويدي، إن أفريقيا الوسطى هي "بلد تكاد تكون منسية"، وجاء ذلك قبل انعقاد رفيع المستوى بالمقر الرئيسي بنيويورك على هامش قمة الألفية.

وقالت زويدي "إن هذا النوع من الأحداث سيساعد في جلب أفريقيا الوسطى إلى دائرة الضوء، فهي دولة خارجة من نزاع وتواجه تحديات هائلة"، مشيرة إلى الانتخابات المؤجلة وعملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والتقدم باتجاه تثبيت دعائم السلام في بلد مزقتها الحرب الأهلية والنزاعات العرقية والأزمات السياسية.

وقالت زويدي "في هذا المفترق من الضروري أن نجدد اهتمامنا الدولي بهذه الدولة".

ومنذ عامين تصدرت أفريقيا الوسطى، التي شهدت عنفا عرقيا في الشمال بالإضافة إلى امتداد العنف وتدفق اللاجئين من تشاد ودارفور، أجندة مفوضية الأمم المتحدة لبناء السلام، وهي هيئة حكومية دولية تضم عددا من وكالات الأمم المتحدة وعدد من الحكومات والمؤسسات المالية الدولية وتأسست عام 2006 لتنسيق المساعدات للدول الخارجة من النزاعات.

وقد تلقت البلاد عشرات الملايين من الدولارات من صندوق المفوضية لدعم إصلاح القطاع الأمني وإنعاش الاقتصاد وسيادة القانون.

وقال سفير بلجيكا جان غرول، الذي يقود جهود المفوضية في أفريقيا الوسطى "أعتقد أن أفريقيا الوسطى ستكون قصة ناجحة، فحتى قبل عامين لم يكن أحد يذكر أفريقيا الوسطى كأنما أزيلت من الخريطة وأصبحت بمثابة أزمة منسية".

وأضاف "يجب النظر إلى أفريقيا الوسطى بأعين جديدة، فهي ليست كما كانت من قبل فهي في حالة تغيير للأفضل وتستحق دعم المجتمع الدولي".

وأضاف إذا ما اكتملت عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج فسيعقد مؤتمر دولي للمانحين في الربيع القادم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.