استئناف المفاوضات المباشرة يجدد الأمل بشأن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

استئناف المفاوضات المباشرة يجدد الأمل بشأن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

سيري
قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، اليوم إن استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد جدد الأمل في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، ودعا قيادة الطرفين إلى البقاء على المسار لحين التوصل إلى اتفاق.

وبعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة، اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بداية هذا الشهر في العاصمة الأمريكية واشنطن برعاية الولايات المتحدة لبدء المحادثات المباشرة.

وعقد الطرفان جولة ثانية من المحادثات في الرابع عشر من الشهر الجاري في شرم الشيخ بمصر وفي الخامس عشر في القدس.

وقال سيري في إحاطة لمجلس الأمن اليوم "نحن في لحظة من تجدد الأمل بحثا عن السلام في الشرق الأوسط".

وأضاف أن صنع السلام ليس سهلا ويحمل معه عددا من المخاطر، إلا أن مخاطر عدم تحققه أكثر خطورة، وقال "إن الطرفين يدركان ذلك، وقد تحليا بالشجاعة لبدء هذه المفاوضات وعليهم الحفاظ على تلك الشجاعة للاستمرار والتحلي بالقيادة والحكمة للتوصل إلى اتفاق سلام".

وأفاد سيري بأن الطرفين اتفقا على التوصل إلى حل مبني على قيام دولتين وإكمال المفاوضات في خلال عام، مضيفا أن المحادثات تتركز الآن على حل مشكلة الحدود واللاجئين والقدس وغيرها من القضايا الأساسية.

وكان الطرفان قد اتفقا على اللقاء كل أسبوعين والعمل على وضع إطار للاتفاق حول الوضع النهائي.

وقال المنسق الخاص "إن هذا ليس اتفاقا مؤقتا، ولكنه اتفاق يتضمن التنازلات اللازمة لتحقيق اتفاق سلام شامل لإنهاء النزاع وتأسيس سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين وخلق دولة فلسطينية ديمقراطية وقابلة للحياة بجانب دولة إسرائيلية تتمتع بالأمن".

وأضاف "إن مهمتنا الجماعية هي دعم هذه المفاوضات وتعزيز فرص نجاحها، ويجب أن يظل الإجماع الدولي وراء هذه العملية لضمان اكتمالها".

ولمراجعة التقدم المحرز ومناقشة كيفية تحقيق السلام في المنطقة، يعقد الأمين العام ، بان كي مون، اجتماعا للجنة الرباعية في المقر الدائم في بنيويورك يوم الثلاثاء القادم.