قتلى في خليج عدن مع بدء موسم الهجرة غير الشرعية إلى اليمن

قتلى في خليج عدن مع بدء موسم الهجرة غير الشرعية إلى اليمن

media:entermedia_image:4db69ac5-a8da-4adb-a914-d812c3795285
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن شخصا قد قتل ولقي آخرون حتفهم غرقا في خليج عدن خلال عبورهم مياه الخليج للوصول إلى اليمن، مشيرة إلى بدء موسم جديد من الهجرة.

وبحسب الأشخاص الذين وصلوا إلى اليمن يوم الأربعاء، فقد تعرض رجل إثيوبي للضرب وألقاه المهربون من على متن القارب الذي كان يقل 105 مهاجرين ولاجئين أفارقة معظمهم من إثيوبيا.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهسيتش، "إن الضحية كان يجلس في قاع القارب في ظروف خانقة وتعرض للضرب واحتجز في غرفة المحرك وكان يستجدي شربة الماء".

وأشار المتحدث إلى أن الرحلة استغرقت 50 ساعة من شيمبرال، وهي قرية في شمال الصومال، إلى اليمن.

كما تشير التقارير إلى غرق امرأتين، إحداهما حامل في شهرها الخامس، على ساحل اليمن يوم الاثنين عندما أرغم المهربون الركاب على النزول بعيدا عن الشاطئ في المياه الخطرة، وفقد شخص آخر ويعتقد أنه توفي.

ويقال أن 55 شخصا كانوا على متن القارب الذي غادر الصومال في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر إلى "بئر علي" التي تبعد 500 كيلومتر من عدن.

وتقوم المفوضية بمساعدة القادمين بتقديم الطعام والرعاية الطبية وتسجيلهم.

من ناحية أخرى تتابع المفوضية ما يحدث على ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر حيث لاحظت المفوضية وشركاؤها في الآونة الأخيرة ارتفاع عدد الوفيات بين القادمين الإثيوبيين الجدد.

ومنذ حزيران/يونيه وجدت 40 جثة على الشاطئ بينما وجد عدد كبير من الإثيوبيين وهم يعانون من الإسهال والقيء والجفاف، وتمت معالجة نحو 50 حالة في عيادة في أحد مخيمات اللاجئين.

وقال ماهسيتش "إن هؤلاء الإثيوبيون بدأوا رحلتهم من أوبوك بجيبوتي وابلغوا موظفي المفوضية أن الناس يموتون في أوبوك بصورة يومية من الإسهال الحاد".

وتشير التقارير إلى تلوث آبار المياه في أوبوك مع احتجاز المهربين للناس دون طعام أو مياه صالحة للشرب مما يعرضهم للجوع والجفاف والإسهال الحاد المفضي للموت.

وقد وصل نحو 32.000 مهاجر ولاجئ أفريقي هذا العام إلى اليمن من القرن الأفريقي على متن 700 قارب فرارا من العنف وانعدام الاستقرار والجفاف والفقر.