قبيل قمة الأهداف الإنمائية للألفية الأمين العام يؤكد أن الأهداف طموحة ولكنها ممكنة التحقيق

قبيل قمة الأهداف الإنمائية للألفية الأمين العام يؤكد أن الأهداف طموحة ولكنها ممكنة التحقيق

media:entermedia_image:af03c248-3e8a-4bdd-92b5-60c6ef2be4b2
شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة العمل لإنجاح القمة المرتقبة حول الأهداف الإنمائية للألفية التي من المتوقع أن يشارك فيها مئة وتسعة وثلاثون رئيس دولة وحكومة في الأسبوع المقبل.

وأضاف بان في مؤتمر صحفي في المقر الدائم للأمم المتحدة"تم الاتفاق على الوثيقة النهائية للقمة، وتحمل تلك الوثيقة رسالة مهمة وهي أن الأهداف الإنمائية للألفية ممكنة التحقيق وإن كانت صعبة. إن الكثير من الدول الفقيرة حققت تقدما هائلا فيما يسير العالم على مسار تخفيض معدلات الفقر بمقدار النصف بحلول عام 2015 وهو إنجاز هائل."

ولكن الأمين العام أشار إلى أن الموعد المحدد لتحقيق الأهداف الإنمائية بحلول عام 2015 يقترب بسرعة فيما تتعثر كثير من الدول وخاصة في أفريقيا على المسار.

وفي هذا الشأن قال السيد بان "إن عدم المساواة يزيد بين الدول وداخلها، وفي معظم الأحيان تهمل الإدارة الاقتصادية الدولية الفقراء والمستضعفين، كما أن الأموال التي نحتاجها على الرغم من تواضع قيمتها ليست متوفرة بعد وهي مشكلة زادتها الأزمة الاقتصادية. إن التحدي الذي يواجههنا هو كيفية وضع مواردنا في المجالات التي ستعود بأكبر أثر مثل التعليم وتوفير الوظائف والصحة ودعم صغار المزارعين والبنية الأساسية والاقتصاد الأخضر."

وأعلن الأمين العام أنه سيطلق خلال قمة الأهداف الإنمائية استراتيجية دولية حول صحة النساء والأطفال، مؤكدا أن تعزيز صحة المرأة وتمكينها سيكون لهما أكبر أثر على بقية الأهداف الإنمائية.

ومن المقرر أن يعلن الأمين العام أيضا خلال الأيام المقبلة اسم الشخص الذي اختاره لرئاسة منظمة الأمم المتحدة الجديدة التي ستعنى بشؤون المرأة.

ويذكر أن قادة العالم كانوا قد اتفقوا على العمل وبذل الجهود لتحقيق ثمانية أهداف محددة بحلول عام 2015 منها تقليل معدلات وفيات الأطفال وتحسين الصحة الإنجابية وتعميم التعليم الابتدائي.