الأمم المتحدة تدعو لتوفير المزيد من المساعدات لباكستان

الأمم المتحدة تدعو لتوفير المزيد من المساعدات لباكستان

media:entermedia_image:b0704f6e-fa59-4c59-9124-7f0aa055d079
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تعزيز المساعدات لإقليم بلوشستان في جنوب غرب باكستان، حيث تأثر نحو مليوني شخص بالفيضانات مع تدهور الوضع الإنساني.

وقال منغيشا كبيدي، ممثل المفوضية في باكستان، "بكل المقاييس هناك مأساة في بلوشستان وعلينا أن نزيد من أنشطتنا في الإقليم، وإذا لم نفعل ذلك، أعتقد أننا سنواجه كارثة إنسانية".

وقال كبيدي، الذي عاد لتوه من بلوشستان، إن الوضع في الإقليم النائي لم يتم الانتباه إليه بعد أن توجهت الأنظار باتجاه الجنوب مع فيضان نهر الإندوس متجاهلة الأزمة في الغرب.

وقال إن هناك مليوني شخص متأثرين بالفيضانات في بلوشستان، مشيرا إلى أن نصفهم مشردون.

وقال "لقد عملت في أوضاع إنسانية في أنحاء العالم وفي مخيمات اللاجئين في أفريقيا خلال الأزمات، إلا إنني وبكل صراحة لم أر قط وضعا كالذي رأيته في بلوشستان".

وأضاف "إنني مدين لهؤلاء الأشخاص بوضع قضيتهم على الطاولة ومساعدتهم في إنهاء محنتهم"، مؤكدا ضرورة التركيز على توفير المأوى والطعام والمياه والرعاية الصحية.

والمفوضية واحدة من عدة منظمات للأمم المتحدة العاملة في باكستان لتوفير المساعدة لضحايا الكارثة التي تركت خمس البلاد تحت المياه وأثرت على 17 مليون شخص.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أنه وزع حصصا غذائية تكفي لمدة شهر إلى نحو 175,000 شخص في ثماني مقاطعات في بلوشستان، بينما توفر اليونيسف المياه بصورة يومية لأكثر من 200,000 شخص.

وحذر ممثل اليونيسف في بلوشستان، ستيفانو سافي، أنه ومثل أوضاع الكوارث في كل مكان، فإن الأطفال هم الأكثر تأثرا، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الغذاء وإلا سيتعرض الآلاف منهم للخطر بالإضافة إلى مراعاة الآثار النفسية الناجمة عن الكارثة.

من ناحية أخرى أطلقت الممثلة الأمريكية، أنجلينا جولي، هذا الأسبوع رسالة عبر الفيديو ناشدت فيها تعزيز الدعم والمساعدة المالية لجهود الإغاثة في باكستان.

وقالت جولي "إن هذه ليست أزمة إنسانية، ولكنها كارثة اجتماعية واقتصادية".