الأمم المتحدة تحث على معاملة أفضل للمهاجرين بعد وقوع وفيات في المملكة العربية السعودية

31 آب/أغسطس 2010

أدت التقارير الواردة التي تفيد بوفاة خمسة إثيوبيين مهاجرين في مركز للترحيل في المملكة العربية السعودية، إلى إعادة التركيز على الطريقة التي يعامل بها طالبو اللجوء السياسي.

وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السلطات السعودية بمناشدتها التي أطلقتها الشهر الماضي عندما دعت إلى عدم إعادة الصوماليين إلى بلادهم الممزقة بفعل الحرب.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أدريان إدواردز، "إن الحالتين غير مرتبطتين إلا أن وفاة خمسة أشخاص في مركز الاعتقال أمر مؤسف".

وردا على سؤال حول إمكانية إجراء تحقيق بشأن وفاة الإثيوبيين الخمسة بداية الأسبوع الحالي، قال إدواردز "إن السلطات المختصة تنظر في القضية".

وأضاف أن المفوضية لا يسمح لها بالدخول إلى أي مركز اعتقال أو ترحيل في السعودية، مضيفا أن المفوضية تبحث إمكانية السماح لها بمقابلة الأشخاص في تلك المراكز لضمان عدم ترحيل أشخاص بحاجة إلى حماية دولية.

وكانت المفوضية قد أشارت إلى أن السلطات السعودية قد رحلت 1000 صومالي من البلاد في حزيران/يونيه وأعادت عددا مماثلا في تموز/يوليه.

وأشار إدواردز إلى الخطاب الذي أرسله المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الثلاثين من الشهر الماضي بشأن ترحيل اللاجئين الصوماليين، وقال "كان الهدف من الرسالة هو إثارة القضية التي نشعر بالقلق بشأنها لأن الإرشادات التي قمنا بإصدارها إلى جميع الحكومات في العالم بشأن الصوماليين تنص على ضرورة عدم إعادتهم إلى وسط وجنوب الصومال."

وذكر أن المفوضية كانت تأمل من رسالتها أن تضع السلطات السعودية إجراءات لفحص أوضاع أولئك الأشخاص لتحديد المحتاجين منهم للحماية الدولية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.