بعثة مجلس حقوق الإنسان المعنية بالتحقيق في حادثة أسطول الحرية تختتم زيارتها إلى تركيا
وقام أعضاء البعثة الثلاثة بمقابلة مسؤولين حكوميين وشهود قدموا معلومات حول الحادثة.
كما عقد خبراء فنيون وقانونيون يرافقون البعثة اجتماعات مع مسؤولين في الطب الشرعي والقضاء وتفقدوا السفينة "مافي مرمره" التي كانت جزءا من الأسطول.
ويتوجه الفريق إلى الأردن يوم الأحد في زيارة تستغرق 7 أيام يقابلون فيها الشهود المقيمين في الأردن والدول المجاورة.
وكان مجلس حقوق الإنسان قد صوت لصالح إرسال بعثة في حزيران/يونيه للتحقيق في حادثة أسطول الحرية الذي غادر تركيا وكان متوجها إلى غزة، ومن المتوقع أن ترفع البعثة تقريرها في أيلول/سبتمبر القادم.
ويرأس كارل هدسون فيليبس، وهو قاض سابق في المحكمة الجنائية الدولية البعثة التي تضم أيضا ديسموند دا سيلفا مدعي عام محكمة سيراليون سابقا وشانثي ديريام عضو سابق في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد المرأة.
كما توجد لجنة أخرى شكلها الأمين العام، بان كي مون، للتحقيق في الحادث أيضا وستنحصر مسؤوليتها في تلقي ومراجعة تقارير التحقيقات الوطنية وطلب توضيح ومعلومات من السلطات الوطنية.
واللجنة ليست معنية بتحديد المسؤولية الجنائية الفردية، بل تنحصر مهمتها في تحديد الوقائع والظروف والملابسات التي أدت إلى الحادث.