الأمم المتحدة تزيد من حجم مساعداتها للمناطق المتأثرة بالفيضانات في باكستان

17 آب/أغسطس 2010

استمرت جهود الأمم المتحدة لإغاثة منكوبي الفيضانات في باكستان على الرغم من التحديات اللوجستية المتمثلة في دمار الطرق والجسور والتي عزلت الكثير من المناطق التي لا يمكن الوصول إليها إلا جوا.

وقال مدير برنامج الأغذية العالمي في باكستان، ولفغانغ هيربنغر، "نحن نضع اللمسات الأخيرة على نظام للتوزيع سيمكننا من الوصول إلى أعداد كبيرة من الناس في أقصر وقت ممكن".

وأضاف "ذلك يشكل تحديا كبيرا خصوصا في إقليم السند بسبب محدودية إمكانية توزيع المساعدات".

وقال "لقد أكملنا التقييمات في معظم أنحاء البلاد ونعرف أين تكمن الاحتياجات كما يوجد لدينا شركاء لتوزيع المساعدات".

وبحسب تقديرات البرنامج فقد وصلت المساعدات الغذائية لنحو مليون شخص حتى اليوم وبكميات تكفي لمدة شهر.

وتشير التقديرات إلى أن 6 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات مع تعاون جمعية الهلال الأحمر والدوائر الحكومية والسلطات المحلية والأفراد والقطاع الخاص مع البرنامج لسد الفجوة الغذائية.

وبحسب البرنامج فقد ازدادت عمليات توزيع المساعدات في البنجاب والسند منذ نهاية الأسبوع بينما بدأت عملية التوزيع في بلوشستان أمس أما في خيبر باختانكوا فإن توزيع الطعام مستمر منذ الأول من الشهر الجاري.

وتعد المروحيات هي الوسيلة الأمثل حاليا للوصول إلى المناطق المعزولة، وسيرسل البرنامج ثلاث مروحيات لتنضم إلى 10 أخرى وفرتها الحكومة الباكستانية.

وقد تلقى البرنامج حتى الآن 30 مليون دولار من 150 مليون دولار كان قد طالب بها لعملياته في باكستان للأشهر الثلاثة القادمة.

وقال هيربنغر "الطعام والشاحنات والمروحيات والعمالة، كلها مكلفة، ونحن نناشد المجتمع الدولي مباشرة بمضاعفة دعمه لمساعدة باكستان".

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنها ستشحن 32 طنا من الأغطية البلاستكية والصابون والناموسيات عبر طائرتي شحن إلى كويتا اليوم.

وكانت المفوضية قد أرسلت أمس 64 طنا من الخيام والأغطية البلاستيكية وغيرها من المساعدات عبر أربع طائرات لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان بلوشستان المقيمين على الطرق والمدارس وغيرها من المرافق العامة.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهسيتش، "إن المفوضية تواجه تحديات لوجستية في توصيل المساعدات بالسرعة المطلوبة وتلبية احتياجات هذه الكارثة التي ما تزال أبعادها غير محددة".

وأضاف "ففي بلوشستان على سبيل المثال ما زال الناس بحاجة إلى كل شيء من طعام ومياه ومأوى ورعاية صحية، فمواردنا تتناقص ونحن بحاجة إلى تمويل هائل".

وفي خيبر باختانكوا انحسرت مياه الفيضانات قليلا لتكشف عن حجم الدمار إلا أنها منحت فرق الإغاثة مزيدا من حرية الحركة للوصول إلى المتضررين وتقييم الاحتياجات على المدى الطويل.

وأشارت المفوضية إلى أن عددا متزايدا من الأشخاص عادوا إلى منازلهم المتضررة في محاولة لإنقاذ ما تبقى من ممتلكاتهم كما تقوم فرق المفوضية بتقييم الأضرار التي لحقت بالمساكن لتوفير المأوى المؤقت.

وتشير التقديرات إلى تضرر 839.000 منزلا في خيبر باختانكوا مما يعني أن المأوى سيظل من أهم الأولويات في الأشهر القادمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.