فيضانات باكستان: بعد زيارة مؤثرة الأمين العام يؤكد أن الأمم المتحدة تبذل كل ما بوسعها للمساعدة

16 آب/أغسطس 2010

قام الأمين العام، بان كي مون، بزيارة نهاية الأسبوع إلى باكستان لإبداء تضامن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مع ضحايا الفيضانات التي تعتبر أسوأ كارثة تشهدها البلاد في تاريخها وقد أسفرت عن مقتل 1200 شخص وشردت مليونين آخرين.

وقال الأمين العام عقب وصوله إلى البلاد "أنا هنا لأرى ما يحدث وأيضا لأحث المجتمع الدولي على تسريع المساعدات للشعب الباكستاني".

وتشير تقديرات الحكومة إلى تأثر 20 مليون شخص بالفيضانات، وتعتزم الأمم المتحدة تقديم المساعدات إلى 8 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة من مأوى وطعام ومياه ورعاية صحية.

وبناء على التقييمات الأولية أطلقت الأمم المتحدة نداء طالبت فيه بمبلغ 460 مليون دولار لمساعدة باكستان.

وتلقت الأمم المتحدة أموالا وتعهدات بلغت 123 مليون دولار أي 27% من التمويل المطلوب.

وبعد عودته اليوم إلى نيويورك قال الأمين العام "لن أنسى الدمار والمعاناة التي شاهدتها، لقد زرت عدة مناطق تعرضت لكوارث طبيعية في أنحاء العالم ولكني لم أرى شيئا كهذا، إن حجم الدمار هائل، هناك الكثير من الناس في العديد من الأماكن بحاجة إلى كثير من المساعدة".

وأضاف "إن هذه الفيضانات غير المسبوقة بحاجة إلى مساعدات غير مسبوقة".

وأعلن بان كي مون أنه سيخصص مبلغ 10 ملايين دولار إضافية من صندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ لجهود الإغاثة مما يرفع المساهمات المقدمة من الصندوق منذ بدء الأزمة إلى 27 مليون دولار.

وقبل توجهه إلى المناطق المتأثرة، التقى الأمين العام مع الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا، وأعرب عن تضامن الأمم المتحدة مع حكومة وشعب باكستان.

وقال إنه يأمل أن تساعد زيارته في تسريع وصول الدعم والمساعدات، مشيرا إلى أن جهود المساعدات الفورية يجب أن تليها مساعدات لإعادة الإعمار على المدى الطويل.

وقال "بعد انحسار مياه الفيضانات يجب أن نتحرك سريعا لمساعدة الناس في إعادة بناء بلادهم وسبل معيشتهم"، مشيرا إلى أنه سيرفع تقريرا عن نتائج زيارته إلى الجمعية العامة نهاية الأسبوع الحالي.

من ناحية أخرى حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأمراض الناجمة عن تلوث المياه تمثل خطرا على حياة ملايين الأشخاص المتأثرين بالفيضانات.

وأفادت المنظمة أن الإسهال الحاد يأتي في مقدمة الأمراض بنسبة إصابة مريض من كل خمسة مرضى منذ بدء الفيضانات.

من ناحيتها أشارت اليونيسف إلى أن نحو 3.5 مليون طفل في المناطق المتأثرة معرضون لخطر الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة والحشرات.

كما أن أمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية من بين الأمراض الشائعة بين المتأثرين كما يمكن أن تمثل الملاريا تهديدا صحيا آخر بسبب المياه الراكدة.

من ناحية أخرى وصلت أربع طائرات تابعة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين محملة بالخيام والأغطية البلاستكية والناموسيات إلى كويتا اليوم لمساعدة ضحايا الفيضانات في المناطق الحضرية في إقليم بلوشستان ومن المتوقع وصول المزيد من الشحنات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.