خبير في الأمم المتحدة يحث المجتمع الدولي على حماية المدنيين الصوماليين

10 آب/أغسطس 2010

دعا الخبير المستقل المعني بوضع حقوق الإنسان في الصومال، شمس الباري، المجتمع الدولي إلى تعزيز جهوده الرامية إلى حماية المدنيين في الصومال، حيث تأمل الأمم المتحدة في تعزيز وجودها لدفع عملية السلام في البلاد.

وقال شمس الباري "إنني منزعج للغاية بسبب التقارير المستمرة عن وقوع ضحايا بين المدنيين، الكثير منهم من النساء والأطفال، بسبب استمرار القتال في جنوب ووسط البلاد والعاصمة مقديشو".

وأشار إلى أن إحدى المستشفيات في مقديشو أفادت باستقبال 1400 جريح خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

وأضاف "إن العديد من الأطفال والشباب يقعون فريسة للجماعات المسلحة ويستخدمونهم في المواقع الأمامية من القتال وأن هناك أجيالا لم تعرف سوى العنف والنزاع".

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الوفيات خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي أعلى مما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي مع مقتل 1000 مدني وإصابة 2500 آخرين وكانت معظمها بسبب قصف الجماعات المسلحة في العاصمة.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يواجه الصومال أسوأ الأزمات الإنسانية في البلاد، مع وفاة طفل من بين كل سبعة دون سن الخامسة ومعاناة طفل من بين كل خمسة من سوء التغذية.

ودعا الخبير المستقل المجتمع الدولي إلى بحث كل السبل الممكنة لمنع الآفات المنتشرة مثل الإعدامات الموجزة بما في ذلك قطع رؤوس الأبرياء والبتر والجلد وتزويج الفتيات الصغيرات لرجال المليشيات واستخدام المدنيين كدروع بشرية وفرض لباس معين على النساء وحظر وسائل الإعلام والاستماع للموسيقى والتجمعات.

من ناحيته أعرب أوغستين ماهيغا، الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، عن أمله في زيادة التمثيل الدولي في الصومال لدفع عملية السلام في البلاد.

ويوجد مقر مكتب الأمم المتحدة السياسي للصومال حاليا في نيروبي لدواعي أمنية.

وخلال الأشهر القادمة، سيزيد المكتب من عدد موظفيه الدوليين والمحليين في غارو وهرغيسيا وفي مناطق الحكم الذاتي في بونتلاند وأرض الصومال للانضمام إلى الموظفين المحليين في الميدان.

وقال ماهيغا "بعد الآن سيكون من الأفضل وجود مكتب الأمم المتحدة في مقديشو إلا أنه يجب الحذر مع الوضع الأمني الراهن".

وأشار إلى أن هناك العديد من المهام بما في ذلك جمع المعلومات والاتصال بالحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي وغيرها من الشركاء.

ويوجد حاليا أكثر من 60 موظفا دوليا داخل الحدود الصومالية بالإضافة إلى 800 موظف محلي يعملون مع منظمات الأمم المتحدة المختلفة لتوزيع المساعدات الإنسانية وتطبيق مشاريع التنمية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.