مجلس الأمن يقول إن جهود الدبلوماسية الوقائية في وسط آسيا تستحق دعما أقوى

5 آب/أغسطس 2010
جينكا

أعرب مجلس الأمن عن امتنانه لعمل مركز الأمم المتحدة في وسط آسيا الذي يساعد الدول الآسيوية على معالجة القضايا الإقليمية، وأكد الحاجة إلى ضرورة توفير الدعم الكافي للمركز.

وقد تأسس مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لوسط آسيا عام 2007 ليعمل على مساعدة الحكومات الخمس في المنطقة على زيادة قدراتها لمنع نشوب النزاعات وتيسير الحوار والاستجابة للتهديدات بين الحدود مثل الإرهاب وتهريب المخدرات والتدهور البيئي.

ويرأس المركز، ومقره عشق أباد بتركمانستان، الممثل الخاص للأمين العام في وسط آسيا، ميروسلاف جينكا، والذي قدم إحاطة إلى مجلس الأمن اليوم حول عمله خلال الأشهر الستة الماضية.

وأعرب أعضاء المجلس في بيان صحفي عن امتنانهم وتقديرهم لعمل المركز الإقليمي لمعالجة التحديات في المنطقة، وخصوصا في سياق التطورات الأخيرة في قرغيزستان.

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد طلب من جينكا مواصلة جهود الأمم المتحدة لمساعدة السلطات القيرغيزية في إعادة السلام إلى البلاد عقب العنف الذي اندلع في نيسان/أبريل الماضي وأطاح بالرئيس كرمان بك باكييف.

وبالإضافة إلى قيرغيزستان يخدم المركز كازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان ويساعد في بناء القدرات وحل النزاعات سلميا وتعبئة الدعم الدولي للمشاريع والمبادرات.

كما يشير البيان إلى "أن أعضاء المجلس يؤكدون الحاجة إلى ضرورة توفير الدعم المناسب لجهود المركز الإقليمي لتيسير الحوار ومساعدة حكومات وسط آسيا بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.