منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تتدخل لنزع فتيل التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية

الأمم المتحدة تتدخل لنزع فتيل التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية

media:entermedia_image:da1deedd-005b-4c2a-8bc3-6edcd4d70c39
جمعت الأمم المتحدة ممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي بعد يوم من الاشتباكات التي جرت على الخط الأزرق الذي يفصل بين البلدين، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

وعقد اللواء ألبرتو أسارتا كويفاس، قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، اجتماعا ثلاثيا استثنائيا مع كبار القيادات في الجيشين.

وعقد الاجتماع في مقر اليونيفيل برأس الناقورة بجنوب لبنان بعد تبادل إطلاق النار الذي وقع بين الجانبين أمس والذي أودى بحياة أربعة أشخاص.

ووقع الحادث بعد إعلان إسرائيل عزمها قطع شجرة على مقربة من الخط الأزرق، وأكدت اليونيفيل التي تقوم بالتحقيق في الحادث أن الشجرة تقع على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق.

وقال آلان لو روا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، للصحفيين في المقر الدائم بنيويورك اليوم "بدأ تبادل إطلاق النار على الرغم من بذل كل ما في وسعنا لمنعه"، مشيرا إلى أن اليونيفيل ساهمت في التخفيف من العنف، الذي استمر 30 دقيقة، قبل التوصل إلى اتفق لوقف إطلاق النار وإنهاء القتال.

وقال لو روا "إن حادثة الأمس هي الأخطر منذ عام 2006، واعتماد قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى النزاع بين إسرائيل وحزب الله".

وقال وكيل الأمين العام إنه مسرور لقبول الطرفين اقتراح الأمم المتحدة بعقد اجتماع ثلاثي طارئ.

وقال المتحدث باسم اليونيفيل، أندريه تنينتي، "إن اليونيفيل تتوقع أن تعالج الأطراف هذه المشكلة بصورة بناءة وتجدد التزامها، كمسألة ذات أولوية، بوقف أعمال القتال وأن تستفيد لأقصى درجة ممكنة من آلية التنسيق مع اليونيفيل بالنظر إلى ضمان تجنب أي عنف في المستقبل".

وأشارت اليونيفيل إلى أن كلا من لبنان وإسرائيل لديهما تحفظات بشأن الخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة عام 2000 بين اسرائيل ولبنان.

وأضافت "إلا أن لبنان وإسرائيل أكدا معا للأمين العام، وبصرف النظر عن تحفظهما، أن تحديد الخط مسؤولية الأمم المتحدة وأنهما سيحترمان الخط الذي سيتم تحديده".

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد حث أمس كل الأطراف على التحلي بضبط النفس والعمل مع اليونيفيل ومنسق الأمم المتحدة للبنان واتخاذ التدابير لتثبيت الهدوء الذي عاد إلى المنطقة.

كما أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم، ودعوا إلى ضبط النفس وإلى مزيد من التعاون مع اليونيفيل.