قوات اليوناميد تتعرض لإطلاق نار في غرب دارفور

29 تموز/يوليه 2010
عناصر من اليوناميد

أفادت إدارة عمليات حفظ السلام إن قوات حفظ السلام في دارفور قد تعرضت لكمين أمس من قبل مسلحين مجهولين مما أسفر عن إصابة سبعة منهم.

وبحسب الإدارة فقد ردت القوات بإطلاق النار على المهاجمين، وقامت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) بإرسال قوة تعزيزات فورا إلى موقع الاشتباكات بولاية غرب دارفور.

وقد عادت كل القوات فيما بعد إلى مقر البعثة حيث تلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة.

وتأتي تطورات اليوم وسط استمرار العنف في أجزاء متفرقة من الإقليم.

ففي نهاية الأسبوع الماضي اندلعت الاشتباكات في مخيم كلمة للمشردين داخليا بسبب خلافات حول عملية السلام الجارية في الدوحة بقطر.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة شخص واحد بينما ألقت الشرطة السودانية القبض على شخصين لاعتدائهما على شيخ من المخيم شارك في المحادثات.

وأعرب الأمين العام، بان كي مون، عن قلقه اليوم إزاء الاشتباكات في كلمة، ودعا كل الأطراف إلى معالجة الخلافات عبر الحوار السياسي وتجنب أي أفعال يمكن أن تحرض على العنف.

وأشار إلى أن وسيط عملية السلام، جبريل باسولي ويوناميد يعملان كل ما في وسعهما لنزع فتيل التوتر وتسهيل عملية المصالحة.

من ناحيتها أفادت يوناميد اليوم أن ثلاثة أشخاص أعضاء في حركة التحرير والعدل، والتي وقعت مؤخرا اتفاقا مع السلطات السودانية في الدوحة، قد قتلوا أمس في غرب دارفور.

وقد وقع الاعتداء في معسكر الحميدية في زالنجي من قبل جماعة تتبع جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور، قامت بحرق عدد من المنازل.

وقالت يوناميد إن الاشتباكات انتهت وإن السلطات السودانية ألقت القبض على أربعة مشتبه بهم وصادرت الأسلحة التي كانت في منازلهم، وتم تعليق توزيع المساعدات في المخيم بسبب الوضع الأمني.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.