الأمم المتحدة تطالب بتحسين الظروف المعيشية في قيرغيزستان لأكثر من 75.000 شخص ما زالوا مشردين

الأمم المتحدة تطالب بتحسين الظروف المعيشية في قيرغيزستان لأكثر من 75.000 شخص ما زالوا مشردين

media:entermedia_image:17bfc508-95d2-43b8-b93b-fed2231c8903
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السلطات في قيرغيزستان اليوم إلى تحسين الظروف للسماح لأكثر من 75.000 شخص ما زالوا مشردين بسبب العنف العرقي إلى بالعودة إلى ديارهم.

وكانت الاشتباكات العرقية بين القيرغيز والأوزبك في بداية حزيران/يونيه الماضي قد أدت إلى تشريد أكثر من 300.000 شخص داخل البلاد ودفعت بآلاف آخرين إلى أوزبكستان.

وقالت المفوضية إن موظفيها في مدينتي أوش وجلال أباد بجنوب البلاد حيث وقعت الاشتباكات تلقوا تقارير عن وقوع عدة حوادث من اعتقالات ومضايقات.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، مليسا فليمنغ، إن المشردين يتحدثون عن صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية وانعدام الكهرباء وسوء إدارة النفايات.

وتقوم المفوضية بتقديم المشورة للمواطنين حول حقوقهم وكيفية إستخراج الوثائق الشخصية المفقودة، مثل شهادات الميلاد والزواج والملكية، بينما تقدم المساعدات للسلطات لتعزيز قدراتها في إصدار وثائق جديدة.

وقالت فليمنغ إن المفوضية تشعر بالتشجيع بسبب التحركات الحكومية الأخيرة والرامية إلى تشكيل فرق متحركة لمساعدة المجتمعات المتأثرة وإلغاء الرسوم الخاصة بإصدار بطاقات الهوية المؤقتة.

وقالت "إن المفوضية تنصح بعودة مستقرة ومستدامة"، مرحبة بتصريح الرئيسة روزا أوتونباييفا بشأن حصول المشردين على شقق جديدة أو إعادة بناء منازلهم.

وأضافت "إن معظم الناس يريدون إعادة بناء ما فقدوه، منازل تعكس عاداتهم وأسلوب حياتهم، ويطالبون بمساعدات لإعادة بناء منازلهم قبل حلول فصل الشتاء".

وقامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتعديل المبلغ الذي تحتاجه للاستجابة للوضع في جنوب قيرغيزستان ورفعته إلى 96 مليون دولار بدلا عن 73 مليون دولار.

وتنشد المفوضية الحصول على 23 مليون دولار من التمويل لتوفير المأوى والحماية والمساعدات الإنسانية.

من ناحية أخرى أشارت اليونيسف إلى محنة الأطفال المتأثرين بالعنف في قيرغيزستان بعد أن هدأ الوضع السياسي.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، أنطوني ليك، "بدأ الهدوء يسود الوضع السياسي في جنوب قيرغيزستان، ولكن ليس هذا هو الحال بالنسبة لحياة الأطفال هناك، وبينما تتلاشى قصصهم من الصفحات الأولى، فإننا نخاطر بوضع سلامتهم جانبا".

وأضاف "لا يمكننا أن نسمح بأن يحدث ذلك لحوالي 100.000 طفل نزحوا بسبب العنف، ولا يمكننا أن نسمح بأن يحدث ذلك لحوالي 400.000 طفل يحتاجون إلى بدء الدراسة في أيلول/سبتمبر ومع ذلك يجدون أن مدارسهم قد تضررت أو دمرت".

وتعمل اليونيسف وشركاؤها على إنشاء أماكن ملائمة للأطفال من جميع الطوائف، يمكنهم أن يشعروا فيها بالأمان ويتلقوا المساعدة، وحيث يمكن للنساء أيضا الحصول على الدعم النفسي.

وقال ليك "يجب علينا التحرك لحماية الأطفال في قيرغيزستان، ووقت التحرك هو الآن. وإذا نجحنا، فسيكون من الممكن حماية حياة الأطفال، وسيكون من الممكن أيضا المساعدة على تعزيز السلام في المنطقة".