الأمم المتحدة تقول إن الوضع في شمال اليمن ما زال قابلا للانفجار بعد خمسة أشهر من وقف إطلاق النار

23 تموز/يوليه 2010

ما زال الوضع في شمال اليمن قابلا للانفجار بعد خمسة أشهر من اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين، وفقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التي أشارت إلى تقارير عن تجدد الاشتباكات والصعوبات المتواصلة في توصيل المساعدات الإنسانية.

وقد نقلت وسائل الإعلام أن 30 شخصا لقوا حتفهم هذا الأسبوع فقط في حوادث بشمال اليمن، حيث تشرد نحو 300.000 شخص من ديارهم بسبب القتال في السنوات الأخيرة.

ومع توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في شباط/فبراير بين الحكومة والحوثيين، لم يعد معظم المشردين داخليا إلى ديارهم، ويعيش غالبيتهم مع عائلات مضيفة أو في مخيمات منتشرة خارج المخيمات الرسمية.

وكان مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد أعرب عن قلقه أمس إزاء نقص في التمويل للمساعدات في شمال اليمن، مشيرا إلى أن العمليات تلقت مبلغ 70 مليون دولار فقط من أصل 187 مليون دولار.

وبحسب تقديرات مفوضية اللاجئين، لم يعد حتى الآن سوى 14.000 مشرد داخلي إلى مناطقهم الأصلية.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، مليسا فليمنغ، "إن الكثيرين يخشون الانتقام أو لا يوجد مكان ليعودوا إليه بسبب دمار المنازل والبنية التحتية".

بالإضافة إلى ذلك فإن انعدام الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والمياه في مناطق كثيرة من محافظة صعدة لا يشجع الكثير من النازحين على العودة.

وستقوم المفوضية بتوزيع مساعدات للعائدين تتضمن الطعام ومعدات بناء وأغطية بلاستيكية ولوازم صحية وغيرها.

وأشارت المفوضية إلى أن الوضع الأمني يعيق الوصول إلى مئات الآلاف من المدنيين، ودعت المفوضية وشركاؤها إلى ضمان تأمين الوصول إلى كل المجتمعات المتأثرة بالنزاع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.