مسؤولو الأمم المتحدة يعربون عن أملهم في عودة لاجئ جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى ديارهم

23 تموز/يوليه 2010

أعرب كل من المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للأغذية، جوزيت شيران، عن أملهما في تحسن الوضع الأمني قريبا بما يسمح للأشخاص المشردين بفعل سنوات من النزاع في شرق الكونغو الديمقراطية بالعودة إلى ديارهم.

وقال غوتيرس "على الرغم من تزايد أعداد الأشخاص الذين استأنفوا حياتهم في المنطقة، إلا أن هدف العودة لا يمكن أن يتحقق إلا إذا ما كانت قضية حماية المدنيين في الكونغو الديمقراطية أولوية وطنية ودولية".

من ناحيتها قالت شيران إنه لا يوجد لديها أدنى شك في أن سكان هذه المنطقة، إذا ما حصلوا على الدعم اللازم والاستقرار الذي يحلمون به، سيكون بإمكانهم استغلال هذه الأراضي الخصبة وبناء مستقبل أفضل.

ويزور المسؤولان حاليا إقليم شمال كيفو الذي يعاني مع إقليم جنوب كيفو من سنوات من القتال بين القوات الحكومية والجماعات المتمردة.

وخلال الخمسة عشر عاما الماضية، عاد نوع من الاستقرار النسبي إلى بعض المناطق مما سمح بعودة أكثر من مليون شخص إلى ديارهم، إلا أن العديد تشردوا مؤخرا بسبب اندلاع الاشتباكات مجددا.

وكان مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد أفاد الأسبوع الماضي بأن الاشتباكات بين القوات الحكومية وجيش الرب الأوغندي قد أدت إلى تشريد 20.000 شخص من قراهم في إقليم شمال كيفو.

وقالت شيران أن البرنامج سيقدم المساعدة للمجتمعات التي يسودها الاستقرار إلى حد ما بما يسمح بالعودة إلى الحياة المنتجة عبر برامج النقد مقابل العمل وشراء البضائع المحلية لدعم الاقتصاد الزراعي.

كما تنسق مفوضية شؤون اللاجئين المساعدات الإنسانية لنحو 84.000 مشرد داخلي في 42 مخيما وتعمل على منع والاستجابة للعنف الجنسي.

ومنذ عام 2007 ساعدت المفوضية في عودة 106.000 شخص إلى قراهم وبناء حياتهم من جديد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.