مبعوث الأمم المتحدة إلى لبنان يدعو إلى تحقيق مزيد من التقدم بعد أربع سنوات من انتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله

14 تموز/يوليه 2010
ويليامز

قال مايكل ويليامز، المنسق الخاص للأمم المتحدة للبنان، إن قرار مجلس الأمن رقم 1701، والذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، قد ساهم في تحقيق الاستقرار في لبنان، إلا أن الأطراف يجب أن تبذل المزيد من الجهود للوفاء بالتزاماتها.

وقال ويليامز للصحفيين عقب إحاطة مغلقة لمجلس الأمن "إن التصريح بالوفاء بالالتزامات جيد ولكن تطبيقها بالفعل أفضل".

وأضاف أنه يرحب بتعهد الأطراف بالاستمرار في تنفيذ التزاماتها بموجب القرار 1701، إلا أنه طالبها ببذل المزيد من الجهود وهو ما طالب به الأمين العام، بان كي مون، في تقريره الأخير حول تنفيذ القرار.

وأشار الأمين العام في تقريره إلى عدد من الانتهاكات خلال الأشهر الماضية، مؤكدا أنه لم يتم تحقيق أي تقدم فيما يتعلق بالالتزامات الأساسية الواردة في القرار.

وأكد الأمين العام أن الأطراف تقع عليها مسؤولية معالجة كل القضايا العالقة ليتم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

من ناحيته أشار ويليامز، إن التدابير المنصوص عليها في القرار قد سمحت بالتمتع بأطول فترة من الاستقرار بين الطرفين منذ السبعينات.

وقال ويليامز "لم يقتل أي شخص على جانبي الخط الأزرق بسبب أفعال عسكرية خلال الأربع سنوات الماضية".

وأضاف أن وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وتعاونها مع الجيش اللبناني، كان عماد كل ما تحقق بموجب القرار 1701.

وقد تعرضت قوات اليونيفيل مؤخرا لاعتداءات من قبل سكان قرى في جنوب لبنان خلال قيام القوات بدوريات روتينية.

وكان مجلس الأمن والمنسق الخاص قد دعيا إلى ضمان سلامة وحرية تحركات القوات في منطقة العمليات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.