المنظمة الدولية للهجرة تعزز من عملياتها في اليمن بعد توقف القتال

المنظمة الدولية للهجرة تعزز من عملياتها في اليمن بعد توقف القتال

media:entermedia_image:1ed1356c-c43b-42a7-bae9-3d476b53eeb7
زادت المنظمة الدولية للهجرة دورها في مجال المساعدات الطارئة، والمساعدات في مرحلة ما بعد الأزمة في شمال اليمن بعد توقف القتال في محافظة صعدة، الذي استمر للست سنوات الماضية بين المتمردين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية في شمال البلاد.

وتقدم المنظمة المساعدة للمشردين داخليا في المناطق المتأثرة، والذين يقدر عددهم بنحو 350.000 شخص.

وخلال الشهر الماضي قامت المنظمة بتوزيع مستلزمات النظافة وحبوب تنقية المياه للأسر في محافظة الجوف وذلك بدعم من اليونيسف، بالإضافة إلى مواد غير غذائية، على نحو 2.350 أسرة في الجوف وحجة وعمران. ولا يزال الوضع الأمني في المنطقة متوترا.

وقد تمكنت المنظمة بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية، من تقديم المساعدات وتسعى إلى بناء القدرات المحلية لتتولى القيام بالأنشطة الإنسانية والإنمائية.

وتعمل منظمة الهجرة في اليمن بشكل وثيق مع المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة لدعم جهود الحكومة اليمنية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر.