الأمم المتحدة تفيد بانخفاض أعداد اللاجئين الصوماليين مع استمرار صعوبة الأوضاع

الأمم المتحدة تفيد بانخفاض أعداد اللاجئين الصوماليين مع استمرار صعوبة الأوضاع

media:entermedia_image:1b20e77e-ec08-420d-a9c6-f56d788e1d07
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنه وعلى الرغم من أن تدفق اللاجئين الصوماليين إلى الدول المجاورة قد خف كثيرا، إلا أنها أكدت أن الوضع الإنساني والاقتصادي مستمر في التدهور.

ومقارنة بالعام الماضي، فإن عدد الصوماليين القادمين إلى كينيا واليمن قد انخفض بشدة.

وفي كينيا، انخفض عدد القادمين بمقدار الثلث تقريبا من 44.440 في الفترة الأولى من عام 2009 إلى نحو 30.000 في نفس الفترة هذا العام. أما في اليمن فقد بلغ عدد القادمين الجدد في الستة أشهر الأولى من العام الحالي 6700 شخص مقارنة بنحو 13.800 في نفس الفترة من عام 2009.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أدريان إدواردز، "إن أسباب الانخفاض ليست ناجمة عن استقرار الأوضاع أو إنها أصبحت أكثر أمنا، بل بالعكس فإن الوضع يتدهور يوميا ويستمر العنف وانتهاك حقوق الإنسان في تشريد الآلاف من المدنيين".

وبحسب تقديرات المفوضية فإن أكثر من 200.000 صومالي قد اضطروا للفرار من ديارهم هذا العام مع بقاء معظمهم داخل البلاد، وما تزال الاشتباكات بين القوات الحكومية والإسلاميين مستمرة.

وبسبب انعدام الأمن وعدم إمكانية الوصول إلى أجزاء واسعة من البلاد، تواجه المفوضية والمنظمات الإنسانية عقبات كبيرة في الوصول إلى ملايين الأشخاص الذين هم بحاجة إلى مساعدة.

وخلافا لكينيا واليمن، شهدت إثيوبيا ارتفاعا في عدد الصوماليين الوافدين، حيث دخل 12.700 صومالي في النصف الأول من عام 2010 مقارنة بنحو 8400 صومالي في نفس الفترة من العام الماضي.

وقد وصل عدد اللاجئين الصوماليين في المنطقة إلى 600.000 شخص، أكثر من نصفهم في كينيا.

وأشارت المفوضية أنه وبعد العراق وأفغانستان، يحتل الصومال المرتبة الثالثة من حيث عدد اللاجئين في العالم.