مبعوث الأمم المتحدة يتحدث عن المكاسب والتحديات الباقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية

24 حزيران/يونيه 2010
آلان دوس

قال الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، آلان دوس، إن معظم أنحاء البلاد تتمتع بقدر من السلام إلا أن العديد من التحديات ما زالت باقية خصوصا في شرق البلاد.

وقال دوس الذي ستنتهي مدة عمله نهاية الشهر الجاري "إنني أغادر الكونغو بإحساس من الرضا بأننا استطعنا انجاز الكثير إلا إنني أدرك أنه ما زال هناك الكثير مما يجب عمله".

وأشار دوس إلى المكاسب التي تحققت خلال العامين والنصف الماضيين، وقال "لقد حظيت بشرف المشاركة ودعم السعي إلى إحلال السلام الدائم وهو هدف التزمت به الحكومة والشعب الكونغولي منذ عدة سنوات، وبالطبع فإن هذا السلام لم يكتمل بعد ولكن أجزاء واسعة من البلاد تتمتع بقدر من السلام اليوم".

وقال الممثل الخاص إن مئات الآلاف من الأشخاص عادوا إلى ديارهم وانخفضت حدة العنف في عدة مناطق وأصبح بإمكان المنظمات الإنسانية الوصول إليها.

كما تم تسريح الآلاف من المسلحين بمن في ذلك مئات من الأطفال وتم إدماج العديد منهم مع أسرهم.

إلا أنه أشار إلى أن العنف ما زال سائدا في شرق البلاد وخصوصا في إقليمي كيفو وبعض مناطق إقليم أورينتال.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد قرارا الشهر الماضي بتحويل بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) إلى بعثة منظمة الأمم المتحدة لإحلال الاستقرار في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) وبقاءها في البلاد حتى حزيران/يونيه 2011.

وأشار دوس إلى أن المجلس أكد دور مونوسكو في حماية المدنيين وخصوصا النساء، وأشاد بالتقدم الذي أحرز خلال العشر سنوات الماضية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.