الأمم المتحدة: الاستثمار لصالح الأكثر ضعفا أساسي للإنعاش الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية

الأمم المتحدة: الاستثمار لصالح الأكثر ضعفا أساسي للإنعاش الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية

media:entermedia_image:caf685db-af00-422d-87f2-384f203e5540
حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة الدول الصناعية والدول النامية الكبرى على التركيز على التنمية والنمو الأخضر واحتياجات الفئات الضعيفة عند صنع السياسات وذلك بالنظر إلى ضعف الاقتصاد العالمي الراهن.

وقال الأمين العام في رسالة وجهها إلى قيادات الدول العشرين "إنني أحث على دعم المبادرات التي تعزز جهود الإنعاش والاستقرار الاقتصادي والبيئة النظيفة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".

ويجتمع قادة الدول العشرين في تورنتو بكندا يومي 26 و27 من الشهر الجاري مع قمة أخرى مقررة في تشرين ثاني/نوفمبر في سيول بجمهورية كوريا الجنوبية.

ويأتي اجتماع تورنتو بعد القمة السنوية لمجموعة الثمانية وهي كندا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا واليابان وإيطاليا.

وأشار الأمين العام في الرسالة إلى أن ارتفاع معدلات البطالة وأسعار الغذاء والبضائع قد ساهم في زيادة الفقر والجوع والتوتر الاجتماعي.

وقال "الآن وأكثر من أي وقت مضى، فإن الاستثمار في الفقراء ضروري لاسترداد المكاسب الإنمائية التي خسرناها بسبب الأزمة الاقتصادية والمالية بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية".

وأضاف بان كي مون أن الإنعاش الاقتصادي يتقدم بخطى مختلفة في أنحاء العالم، ولا يزال هشا في معظم الدول، لذا فإن مقولة المقاس الواحد يصلح للجميع ليست قابلة للتطبيق في هذه الحالة.

وقال الأمين العام "بناء على تجربتنا الجماعية، فإن أفضل طريقة لتعزيز النمو الاقتصادي القوي والمستدام هو وضع التنمية في مقدمة الأولويات والاستثمار في اقتصاد أخضر لفائدة الجميع".

كما أطلق الأمين العام تقريرا اليوم حول تأثير الأزمة الاقتصادية بعنوان "صوت المستضعفين"، والذي يبين أنه وحتى في الدول التي قاومت الأزمة وتعود إلى النمو، فإن تكاليف المعيشة اليومية عالية للغاية بالنسبة للكثير من الأسر.

وأشار التقرير إلى أنه وعلى الرغم من الحوافز المالية في العديد من الدول، إلا أن الأدلة تشير إلى أنها لم تستطع تلبية الاحتياجات الفورية للفقراء ولمعظم المستضعفين.

وقال روبرت أور، مساعد الأمين العام لتخطيط السياسات، "إن التقرير يشير إلى أن الكثير من المعاناة تجري في الدول النامية، وفي الحقيقية وعلى الرغم من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في عدد من الدول النامية إلا أن العديد من مواطني تلك الدول يعانون بصورة كبيرة".

وسيطلق الأمين العام يوم الأربعاء القادم تقرير الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2010 حول التقدم المحرز والفجوات، لتقييم أين يقف العالم من تحقيق تلك الأهداف.