الأمين العام يعرب عن أمله في أن يؤدي تخفيف الحصار الإسرائيلي إلى تحسين حياة سكان غزة

الأمين العام يعرب عن أمله في أن يؤدي تخفيف الحصار الإسرائيلي إلى تحسين حياة سكان غزة

media:entermedia_image:b53d7a02-83c0-4b55-8252-0c33ff3575a9
قال الأمين العام، بان كي مون، إنه يأمل أن يؤدي إعلان إسرائيل بأنها ستخفف من الحصار المفروض على غزة إلى السماح بدخول مزيد من البضائع إلى القطاع وتحسين حياة السكان.

وقال الأمين العام "إنه يشعر بالتشجيع لأن حكومة إسرائيل تراجع سياستها الخاصة بغزة ويأمل في أن يكون قرار الحكومة خطوة حقيقية لتلبية احتياجات غزة".

وطلب الأمين العام من روبرت سيري، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أن يجري محادثات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية لمعرفة المزيد عن القرار والتدابير الإضافية المتخذة لتطبيقه.

وكان الأمين العام قد دعا مرارا إلى إنهاء الحصار الذي فرضته إسرائيل على القطاع منذ عام 2007 لأسباب أمنية كما تقول بعد قيام حماس بالسيطرة على القطاع.

وتسعى الأمم المتحدة إلى حدوث تغيير جذري في السياسة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والبضائع وعبور الأشخاص وإعادة الإعمار.

وأكدت الأمم المتحدة استعدادها إلى زيادة الجهود الرامية إلى استعادة غزة لنشاطها وإعادة الإعمار.

من ناحيته قال كريس غينيس، المتحدث باسم الأونروا، إن أي شيء يخفف من المعاناة الإنسانية في غزة هو خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأكد قائلا "إلا أنه ومن أجل أن تتغير حياة الناس في غزة، يجب إنهاء الحصار".

ووصف غينيس حياة الفلسطيني العادي بأنها قاتمة، مشيرا إلى أن عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون إطعام أسرهم قد تضاعف ثلاث مرات خلال العام الماضي ليصل إلى 300,000 شخص.

وبحسب تقرير صادر الأسبوع الماضي عن منظمة العمل الدولية فإن الحصار الإسرائيلي يقوض فرص العمل والنمو الاقتصادي في غزة.

وأضاف التقرير "كلما استمر الحصار كلما تقوضت الفرص المستقبلية للعمال وأسرهم وخصوصا الأجيال الشابة".

من ناحية أخرى حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في القطاع على وشك الانهيار.

فقد أدى الحصار إلى عدم وصول قطع الغيار أو وصولها بعد تأخير طويل ولا يستطيع المهندسون دخول غزة لإصلاح المعدات هذا بالإضافة إلى قطع الكهرباء المتكرر الذي أدى إلى تضرر الأجهزة الإلكترونية والكهربائية.

وعلى سبيل المثال توجد قطع غيار تبلغ قيمتها 700,000 دولار لجهاز الأشعة المقطعية في مستشفى الشفا في مخزن في رام الله منذ أكثر من ستة أشهر، لأن المورد لم يستطع الحصول على إذن من إسرائيل لتوصيله إلى غزة، وهو واحد من كثير من المواد المنقذة للحياة المكدسة في المخازن.