اليونيسف تحتفل بيوم الطفل الافريقي بالدعوة لتوفير المزيد من الموارد للصومال

اليونيسف تحتفل بيوم الطفل الافريقي بالدعوة لتوفير المزيد من الموارد للصومال

media:entermedia_image:2af36752-df7a-4d87-a455-f0d37e9a9a7b
وطالبت اليونيسف بزيادة الدعم الدولي والمحلي للأطفال في الصومال، حيث أصبحت الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة محدودة للغاية بسبب النزاع الدائر منذ أكثر من 20 عاما.

وقالت ممثلة اليونيسف في الصومال، روزان شورلتون، "إن المجتمعات الصومالية والأسر والإدارات المحلية والمنظمات غير الحكومية والدولية والمانحين كلها لديها مسؤولية جماعية في وضع مصلحة الأطفال أولا".

وأضافت "إن هذا الإحساس بالمسؤولية يجب أن يكون متأصلا في كل الخطط والميزانيات المقترحة لصالح أطفال الصومال".

وجاءت تلك الرسالة بمناسبة يوم الطفل الأفريقي.

وبحسب اليونيسف فإن العائق الأساسي أمام تقديم الخدمات للأطفال والنساء في الصومال يكمن الموارد المحدودة.

فعلى سبيل المثال، يحتاج الصومال إلى إنفاق 35 دولارا لكل شخص في العام لتمويل النظام الصحي العام، إلا أن البلاد تعد من بين تلك التي لا تستطيع ذلك خصوصا في مناطق الجنوب والوسط حيث لا تقدم الحكومة الانتقالية أي تمويل للرعاية الصحية.

وحتى في المناطق التي تسود فيها بعض النظم الإدارية مثل منطقة الحكم الذاتي في بونتلاند وأرض الصومال فإن السلطات المحلية توفر مبلغ 50 سنتا فقط لكل شخص.

ويلزم اتفاق الاتحاد الأفريقي الموقع في أبوجا الحكومات الأفريقية بوضع 15% من الميزانيات المحلية للرعاية الصحية.

وقال أوستن ديفيس، رئيس برنامج الطفل والتنمية لليونيسف في الصومال، "على الرغم من وجود مساهمة خاصة ومن المنظمات الخيرية للرعاية الصحية في البلاد، فإن السلطات الصحية بحاجة إلى أخذ زمام المبادرة لوضع التزامات واقعية ومحددة بشأن الأولويات الصحية في إطار قدراتها المالية الحالية لجذب مزيد من التمويل من المانحين".

ويأتي إحياء يوم الطفل الأفريقي في 16 من حزيران/يونيه من كل عام تخليدا لذكرى المئات من تلاميذ المدارس الذين قتلوا عام 1976 أيام سياسة الفصل العنصري بجنوب أفريقيا خلال تظاهرة في سويتو للمطالبة بحقهم في التعليم بلغتهم الأصلية.