مفوضية الأمم المتحدة لللاجئين تحذر من أن الصراعات المتواصلة تعيق عودة اللاجئين إلى ديارهم

مفوضية الأمم المتحدة لللاجئين تحذر من أن الصراعات المتواصلة تعيق عودة اللاجئين إلى ديارهم

media:entermedia_image:134b5644-7a75-4796-9901-dfc12782dfc1
أفاد تقرير صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنه ومع استمرار النزاع في كل من أفغانستان والصومال، فان عدد اللاجئين العائدين إلى ديارهم العام الماضي قد انخفض إلى اقل معدل له منذ 20 عاما.

وأشار التقرير إلى أن 251.000 لاجئ فقط عادوا إلى ديارهم عام 2009، مقارنة بنحو 500.000 كل عام خلال الأعوام العشرة الماضية.

وأضاف التقرير أن ثلثي اللاجئين يقعون تحت ولاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بينما يقع البقية تحت مسؤولية الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، "إن النزاعات التي بدا أنها في طريقها للانتهاء أو الحل، مثل جنوب السودان والعراق، ما زالت مستمرة".

وأشار إلى أن أكثر من 5.5 مليون لاجئ تحت مسؤولية المفوضية ينتمون لفئة النزاعات المطولة.

وقال غوتيرس "إن معظم اللاجئين يعيشون في ذلك الوضع منذ أكثر من خمس سنوات أو أكثر، وبالطبع سيزداد العدد كلما قل عدد العائدين إلى ديارهم".

ووجد تقرير المفوضية السنوي الذي صدر بعنوان "الاتجاهات العالمية السائدة"، أن أكثر من 43 مليون شخص تعرضوا للنزوح القسري في أنحاء العالم مع نهاية العام الماضي، مما يجعله أكبر عدد من الأشخاص المشردين بفعل النزاعات والاضطهاد منذ منتصف التسعينات.

كما أشار التقرير إلى أن عدد المشردين داخليا بسبب النزاعات زاد بمعدل 4% ليصل إلى 27 مليونا مع نهاية عام 2009، وخاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وباكستان.

كما ارتفع عدد المطالبين باللجوء السياسي، ليصل إلى مليون طلب العام الماضي. وتلقت جنوب أفريقيا أكبر عدد من طلبات اللجوء السياسي وصل إلى 222.000 طلب.

وقد شمل التقرير الأشخاص عديمي الجنسية والبالغ عددهم 6.6 مليون شخص، على الرغم من أن بعض الإحصائيات غير الرسمية تشير إلى أن العدد الأصلي يبلغ 12 مليون شخص.

وتقدم المفوضية الدعم لإعادة توطين هؤلاء اللاجئين في الدول المتقدمة، فقد قدمت المفوضية العام الماضي 128.000 طلب لإعادة التوطين وهو أعلى رقم منذ 16 عاما.

ومع نهاية عام 2009 تم قبول 112.400 شخص للتوطين في 19 دولة بما فيها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، معظمهم من العراق وبوتان وميانمار.

وخلال العقد الماضي حصل نحو 1.3 مليون لاجئ على الجنسية معظمهم في الولايات المتحدة.