مسؤولو الأمم المتحدة في السودان يدعون إلى مزيد من الدعم السياسي خلال العام الجاري

مسؤولو الأمم المتحدة في السودان يدعون إلى مزيد من الدعم السياسي خلال العام الجاري

منكريوس
قال مسؤولو الأمم المتحدة في السودان اليوم أمام مجلس الأمن أن المجتمع الدولي يجب أن يلعب دورا أكثر فعالية لنشر الديمقراطية بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في البلاد وقبل إجراء الاستفتاء بشأن انفصال الجنوب والتركيز على إحلال الاستقرار في دارفور.

وقال هايلي منكريوس، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، "إن السودان بحاجة إلى التشجيع والمساعدة لتوسيع المساحة الديمقراطية التي فتحت بعد الانتخابات الأخيرة وتأسيس نظام للحكم يؤدي إلى مزيد من المساواة الاجتماعية والسلام الدائم".

وأضاف "إن المجتمع الدولي يجب أن يشجع ويحث الأطراف على البقاء على المسار لضمان تطبيق اتفاق السلام الشامل ومواصلة جهود إحلال السلام".

ومن المتوقع إجراء استفتاء حول تقرير المصير لجنوب السودان وهو المرحلة الأخيرة من تطبيق اتفاق السلام الشامل الذي أنهى حربا أهلية استمرت أكثر من 20 عاما.

وقال منكريوس إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان، أبلغاه إنهما يريدان مشاركة أوسع من الأمم المتحدة بشأن الاستفتاء للمساعدة في ضمان تصويت نزيه.

وقال الممثل الخاص إن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم الفني واللوجستي إلى هيئات الاستفتاء، إلا أنه أكد ضرورة تشجيع وحث الأطراف على القيام بالإجراءات الضرورية في أسرع وقت ممكن.

ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين الأطراف في 21 من الشهر الجاري في إثيوبيا بدعم من الاتحاد الأفريقي.

كما تحدث في الاجتماع، ممثل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، إبراهيم غمباري، حيث أطلع المجلس على ارتفاع وتيرة العنف في الإقليم حيث قتل 477 شخصا الشهر الماضي فقط.

وقال غمباري "إن القتال بين القوات الحكومية وحركة العدل والمساواة ما زال مستمرا ولا يزال الوضع الأمني في الإقليم يسوده التوتر وقابل للانفجار".

وأضاف "إن المواجهات العسكرية يمكن أن تستمر لبعض الوقت ما لم تبذل جهود سريعة لضمان وقف إطلاق النار من قبل المجتمع الدولي".

وتقوم قوات حفظ السلام في دارفور (يوناميد) بتعزيز وجودها العسكري ودوريات الشرطة في مخيمات النازحين، حيث أدت أحداث العنف مؤخرا إلى نزوح 50.000 شخص.

كما تعمل القوات مع المسؤولين الحكوميين لفتح المزيد من الطرق أمام المنظمات الإنسانية.

والتقى غمباري قبل أيام مع نائب الرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه، في الخرطوم، وقال إن الحكومة أمرت الهيئات المختصة بالسماح بوصول المزيد من المساعدات ورفعت حظرا على طيران المروحيات.

كما استمع المجلس إلى وسيط الأمم المتحدة والأمم المتحدة لعملية السلام في دارفور، جبريل باسولي، الذي قال إن هناك اجتماعا كبيرا سيعقد لمنظمات المجتمع المدني المعنية بدارفور خلال أول أسبوعين في شهر تموز/يوليه.

كما تحدث أمام المجلس ثابو امبيكي، رئيس جنوب أفريقيا السابق ورئيس لجنة الاتحاد الأفريقي حول دارفور.