التأخير في عملية إنقاذ أفارقة عالقين قبال سواحل مالطا تثير قلق الأمم المتحدة

التأخير في عملية إنقاذ أفارقة عالقين قبال سواحل مالطا تثير قلق الأمم المتحدة

media:entermedia_image:bcbe8004-be4d-4020-81ec-9d7f9acd162a
أعربت المفوضية العليا لشؤون للاجئين عن قلقها بسبب التأخير في عملية البحث والإنقاذ عن قارب يقل أكثر من 20 شخصا، معظمهم اريتريون، قرب مالطا.

وتلقت المفوضية وغيرها من الهيئات نداءات الاستغاثة مساء يوم الأحد، وكانت المعلومات تنتقل إلى السلطات البحرية المالطية والإيطالية، ولم يكن واضحا أي من الدولتين الأوروبيتين مسؤول عن بدء عملية الإنقاذ.

وبعد مرور يومين، تم إنقاذ 3 نساء وطفل يبلغ من العمر 8 سنوات، من قبل إحدى السفن الليبية، في وقت متأخر أمس.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، مليسا فليمينغ "كان القارب بالقرب من مالطا، وعلى بعد 40 ميلا بحريا فقط من ايطاليا، إلا أن عملية الإنقاذ استغرقت نحو 24 ساعة".

وأشارت إلى أنه بدلا من التدخل وتقديم المساعدة للسفينة، وجلبها إلى ميناء أقرب وأكثر أمنا، اعتمدت كل من مالطا وايطاليا على السفن الليبية لإنقاذ السفينة.

وقالت المفوضية إنه تم أخذ جميع الركاب إلى ليبيا، حيث بدأت رحلتهم البحرية من هناك.

وقالت السيدة فليمينغ "مالطا وايطاليا لديهما معدلات عالية من الاعتراف بالإريتريين كلاجئين أو توفير طرق أخرى من الحماية" مضيفة أن المفوضية تشعر بالقلق إزاء حصول الاريتريين الذين يفرون من بلادهم إلى ليبيا على الحماية الدولية، إذ لم توقع ليبيا على اتفاقية اللاجئين لعام 1951.