مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة في أعقاب أحداث العنف الأخيرة ضد قافلة المساعدات المتوجهة إلى غزة

31 آيار/مايو 2010

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة خاصة في أعقاب أعمال العنف التي ارتكبتها إسرائيل ضد قافلة "أسطول الحرية" للمساعدات الإنسانية التي كانت تتوجه إلى قطاع غزة.

وقال أوسكار فرنانديز تارانكو، مساعد وكيل الأمين العام للشؤون السياسية إن عملية سفك الدماء التي وقعت صباح اليوم في المياه الدولية قبالة سواحل غزة ما كانت لتحصل لو استجابت إسرائيل للنداءات الدولية المتكررة الداعية إلى رفع الحصار عن غزة.

وذكر ترانكو أن الأمين العام أكد على أهمية إجراء تحقيق كامل بشأن الحادث الأخير. وأضاف أنه "من المحتم أيضا أن توفر إسرائيل الوصول إلى المعتقلين وذلك وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة".

وعلى نطاق أوسع، تشدد على أهمية تقيد جميع الأطراف بإطار القانون الجولي بما في ذلك القانون الإنساني وقانون البحار.

وأشار ترانكو إلى أن هذه الأحداث المؤسفة تأتي في وقت يجب أن تتمحور فيه جميع الجهود على الحاجة إلى بناء الثقة لدفع المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية إلى الأمام. وقال إنه "من الأهمية بمكان أن تستمر المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وفلسطين."

هذا وأشار ترانكو في إحاطته إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على قافلة المساعدات الإنسانية المتوجهة إلى غزة بأكملها والتي تتضمن ست سفن. وأوضح أن عنفا خطيرا وقع على سفينة الركاب الأساسية، وهي سفينة تركية تدعى "مافي مرمارا".

كما أفادت تقارير إعلامية عن حصول أعمال عنف على متن سفينة يونانية تدعى "سفيندوني". ونتيجة لذلك، تابع تارانكو، قتل على الأقل عشرة أشخاص وجرح ثلاثون أخرون، في حين جرح ستة جنود إسرائيليين.

وختم ترانكو بالدعوة إلى اعتماد طريقة جديدة وإيجابية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1860 لعام 2009 والذي يدعو إلى سحب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة وإلى السماح بإيصال المساعدة الإنسانية إلى القطاع، دون عائق.

يذكر أن القرار 1860 حصل على تأييد أربعة عشر صوتا ومن أصل خمسة عشر صوتا في مجلس الأمن، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.