الأمم المتحدة تطالب بتمويل عاجل لجنوب السودان لمنع تحول الأزمة إلى كارثة

28 آيار/مايو 2010

دعا وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، المجتمع الدولي إلى توفير المزيد من التمويل لمنع الأزمة الإنسانية في جنوب السودان، من نزوح وانعدام للأمن الغذائي والعنف القبلي، من التطور لتصبح كارثة حقيقية.

وقال هولمز في ثاني يوم من زيارته إلى جنوب السودان "لقد تم استثمار الكثير من الأموال ويجب ألا نسمح بحدوث ذلك علينا ألا نقلل من خطورة الوضع".

وأضاف "إذا ما سمحنا بتزايد الاحتياجات الإنسانية فإن ذلك يمكن أن يهدد استقرار المنطقة في هذا الوقت الحرج".

ومن المقرر أن يجري استفتاء في الجنوب العام القادم بشأن تقرير المصير وخيار الوحدة أو الانفصال عن الشمال بموجب اتفاق السلام الشامل الذي وقع بين الطرفين عام 2005.

وزار هولمز مشاريع في مدينة واو ثم توجه إلى عاصمة الجنوب جوبا للقاء ريك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب ومسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

وتشهد ولاية غرب بحر الغزال أزمة صحية وغذائية بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الرعاية الصحية.

وقال هولمز "إن المجتمع الدولي بحاجة إلى اليقظة والحذر بأن هناك أزمة خطيرة هنا، وإذا ما استطعنا الاستجابة في الوقت المناسب نستطيع منع الكارثة من الوقوع"، مشيرا إلى أن هذه الجهود بحاجة إلى تمويل عاجل.

كما وجد مسح أجرته منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن الغذاء المنتج في الجنوب منذ توقيع اتفاق السلام عام 2005 أقل من أي وقت مضى.

وقال هولمز عقب لقائه مع مشار "لقد اتفقنا على ضرورة تعزيز الاستجابة للأزمة وستساهم الحكومة بمبلغ 35 مليون دولار للأمن الغذائي".

ومن المقرر أن يتوجه هولمز إلى دارفور غدا لزيارة مخيمات المشردين داخليا ولقاء المسؤولين الحكوميين وموظفي منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في المنطقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.