الأمين العام يحذر من أن البعد الثقافي يشغل حيزا كبيرا في النزاعات العالمية ويحث على القضاء على مشاعر التمييز والتعالي الديني

الأمين العام يحذر من أن البعد الثقافي يشغل حيزا كبيرا في النزاعات العالمية ويحث على القضاء على مشاعر التمييز والتعالي الديني

media:entermedia_image:99847f18-e088-42e3-9758-98496b78a1dd
أشار الأمين العام، بان كي مون، إلى أن ثلاثة أرباع النزاعات في العالم تتضمن بعدا ثقافيا، ودعا إلى اتخاذ خطوات لجسر الانقسامات والقضاء على مشاعر التمييز والتعالي الديني.

وقال الأمين العام في كلمة موجهة لاجتماع تحالف الحضارات المنعقد في البرازيل "في المجتمعات التي ينظر فيها إلى الرموز الدينية على أنها مثار خوف أو معارضة، علينا أن نلجأ إلى الحوار".

وكانت كل من تركيا وإسبانيا قد اقترحتا مبادرة تحالف الحضارات قبل خمس سنوات برعاية الأمم المتحدة لتجاوز التحيز بين الثقافات والأمم والأديان.

وقال الأمين العام "علينا أن نبذل الكثير من الجهود في الأماكن التي يحرم الأشخاص فيها من الفرص المتاحة بسبب العرق أو الدين أو حتى الاسم".

وأشاد بان كي مون بالتحالف، الذي يضم الآن 100 عضو، والذي يعمل على كسر الحدود مثل جمع الصحفيين من أنحاء العالم معا لمواجهة التمييز وسوء الفهم.

كما مكنت مبادرة التحالف، الحوار بين الشباب من أعراق مختلفة في بوروندي، التي كانت مسرحا للعنف العرقي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، ودعمت جهود الوساطة وفض النزاعات في جنوب آسيا وأشرفت على المهاجرين في أحياء أوروبا ووفرت فرص العمل للشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال الأمين العام "إن كل هذا جيد ومؤثر ولكنه مجرد بداية، فالتحالف عملية في مرحلة التطور"، مؤكدا الحاجة إلى ضرورة إيجاد حلول لمعظم القضايا الملحة في عصرنا الحالي مثل التعليم وتمكين النساء وبناء مجتمعات شاملة.

وأكد الأمين العام أهمية التعليم وفي بعض الأحيان نبذ الصورة النمطية المأخوذة عن الآخر وإنهاء التصنيف الذي يؤدي إلى الانقسام.

ويحضر اجتماع تحالف الحضارات، المنعقد لمدة يومين، عدد كبير من القيادات السياسية ورجال الأعمال وممثلين عن منظمات المجتمع الدولي.

وقد وقعت كل من المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، وممثل الأمين العام لتحالف الحضارات، خورخيه سامبايو، اتفاقا يحدد عددا من الأهداف للعامين القادمين مع التركيز على التبادل الثقافي بين الشباب.