اليونيسف تعرب عن قلقها قبل محاكمة طفل مجند معتقل في غوانتانامو

اليونيسف تعرب عن قلقها قبل محاكمة طفل مجند معتقل في غوانتانامو

media:entermedia_image:9ee4758e-09e9-4edb-a9c2-6654769d20d3
أعربت اليونيسف عن قلقها بشأن المحاكمة الوشيكة لعمر خضر المعتقل بخليج غوانتانامو، والذي اعتقل في أفغانستان عام 2002 بتهمة ارتكاب جرائم يزعم أنه ارتكبها عندما كان طفلا في الخامسة عشرة من العمر، وهو آخر طفل جندي محتجز في خليج غوانتانامو.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، أنطوني ليك، "إن تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال القتالية هو جريمة حرب، والذين يتحملون المسؤولية هم الكبار الذين يقومون بتجنيدهم وهم من ينبغي محاكمتهم".

وأضاف "إن الأطفال المجندين ضحايا يتصرفون بالإكراه"، مشيرا إلى أن الأطفال المجندين السابقين بحاجة إلى المساعدة لإعادة تأهيلهم وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم، وليس الإدانة أو المحاكمة.

وقال ليك "إن محاكمة عمر خضر قد تمثل سابقة دولية خطيرة لغيره من الأطفال ضحايا التجنيد في النزاعات المسلحة".

وأكد أن محاكمة أي شخص عن الجرائم التي يزعم أنه ارتكبها عندما كان طفلا ينبغي التعامل معها وفقا للمعايير الدولية لعدالة الأحداث، والتي توفر لهم حماية خاصة، ولا ينبغي أن يحاكم عمر خضر من قبل محكمة غير مؤهلة أو مطالبة بتوفير هذه الحماية وتلبية هذه المعايير.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة خضر في العاشر من آب/أغسطس القادم، وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال في الصراعات المسلحة، راديكا كوماراسوامي، قد طالبت بإطلاق سراح خضر البالغ من العمر الآن 23 عاما وتسليمه إلى السلطات الكندية، التي يحمل جنسيتها، وإعادة تأهيله.