الأمين العام يحث على توسيع مفهوم الأمن الإنساني

20 آيار/مايو 2010

أكد الأمين العام، بان كي مون، أن حماية وتمكين الناس في كل أنحاء العالم يجب أن تشكل أساس عمل الحكومات، ودعا الدول الأعضاء إلى قبول توسيع مفهوم الأمن الإنساني.

وقال الأمين العام أمام الجمعية العامة خلال تداولها للموضوع اليوم، إن الأزمات والكوارث التي تقع اليوم أصبحت متداخلة ومتشابكة وعابرة للحدود وتهدد حياة سبل معيشة ملايين البشر بصورة غير مسبوقة.

وذكر الأمين العام الأزمة المالية والغذائية، مشيرا إلى أنها لم تترك أية منطقة ولا توجد دولة بمعزل عن هذه الأزمات.

وخلال العام الماضي تأثر نحو 200 مليون شخص بالكوارث الطبيعية بينما شردت النزاعات نحو 42 مليون آخرين من ديارهم.

وكان مؤتمر القمة الذي انعقد عام 2005 قد أشار إلى مفهوم الأمن الإنساني حيث قال "إن كل الأفراد وخصوصا الفئات الضعيفة من حقها الحرية في العيش دون خوف وبدون احتياج مع ضرورة تساوي الفرص للتمتع بكل حقوقها وتطوير إمكانياتها البشرية".

وأكد بان كي مون ضرورة ضمان عدم فقدان المكاسب التي تحققت حتى الآن بسبب الأزمات التي قد تحدث غدا، ودعا إلى اتخاذ إجراءات واستراتيجيات مركزة على البشر وشاملة ووقائية على كل المستويات.

وقال "إن تطوير الأمن الإنساني يتطلب مؤسسات قوية ومستقرة مع احتفاظ الحكومات بالدور الأساسي في وضع نظام مبني على القانون وتحديد احتياجات السكان لرفع المعاناة وتطوير حلول مبنية على الواقع وبناء شراكات ذات أهداف محددة وغير مكلفة".

وأضاف أن مفهوم الأمن الإنساني هو أساس عمل الأمم المتحدة التي تسعى لإعادة بناء المجتمعات الممزقة بفعل الحروب ومنع وقوع الكوارث والاستجابة لها وتعزيز الرعاية الصحية والتعليم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.