خبراء في الأمم المتحدة يربطون ما بين اليوم العالمي للتنوع الثقافي وحقوق الإنسان

20 آيار/مايو 2010

قال خبراء في حقوق الإنسان اليوم إن الدفاع عن التنوع الثقافي يرتبط ارتباطا وثيقا بحقوق الإنسان، وحذروا من أن التنوع الثقافي يجب ألا يستخدم لتهميش حقوق الإنسان.

وقال الخبراء في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية "إن التنوع الثقافي لا يمكن أن يزدهر إلا في مناخ يحمي الحريات الأساسية وحقوق الإنسان"، مسلطين الضوء على أهمية عدم التمييز وحرية التعبير والمعلومات والاتصالات.

وذكر البيان الدول الأعضاء بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي عن خلق مناخ مناسب للتنوع الثقافي والتمتع بالحقوق الثقافية.

وأشار الخبراء إلى أن "كل الأشخاص، بمن في ذلك الأقليات العرقية والدينية واللغوية والسكان الأصليين، لديهم الحق في التعبير عن أنفسهم".

ويتضمن هذا الحق التعبير ونشر عمل الأقليات باللغة التي تختارها والحصول على التعليم الجيد والتدريب الذي يحترم هويتهم الثقافية والمشاركة في الحياة الثقافية وممارسة ثقافتهم بموجب احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأضاف الخبراء أنه يجب ألا يستخدم مفهوم التنوع الثقافي لدعم التمييز والممارسات التقليدية الضارة التي تخالف عالمية وترابط حقوق الإنسان.

وقال الخبراء "إن القيم العالمية لحقوق الإنسان يجب أن تخدم كجسر بين كل الثقافات وألا تكون ثانوية بالنسبة للمعايير الاجتماعية والثقافية والدينية السائدة".

ويتم الاحتفال رسميا باليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية غدا الجمعة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.