مجلس الأمن يتشاور حول تقليص عدد قوات بعثة الأمم المتحدة في تشاد

مجلس الأمن يتشاور حول تقليص عدد قوات بعثة الأمم المتحدة في تشاد

media:entermedia_image:fc7b8c94-bf9a-4127-964f-dc45d6b7f245
عقد مجلس الأمن اليوم مشاورات مغلقة حول تقليص عدد قوات حفظ السلام في تشاد بعد أن دعت الحكومة إلى انسحاب العنصر العسكري من البعثة، على الرغم من التحذيرات بأن هذا يمكن أن يعيق توصيل المساعدات الإنسانية إلى نحو 430.000 شخص.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، في مؤتمر صحفي اليوم "نحن قلقون من التأثير المحتمل لانسحاب البعثة على المدنيين الذين نحاول مساعدتهم في شرق تشاد"، مشيرا إلى وجود أكثر من 250.000 لاجئ من دارفور و180.000 مشرد داخلي.

وقال هولمز "إن بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد (مينوركات) كانت عونا كبيرا لنا في توفير الأمن والقدرات اللوجستية بما في ذلك الإجلاء الطبي".

وأضاف "لذا أوضحنا لحكومة تشاد ومجلس الأمن أن خيارنا هو بقاء مينوركات لفترة أطول حتى نضع ترتيبات بديلة".

وكان المسؤولون التشاديون والأمم المتحدة قد اتفقوا الشهر الماضي على تخفيض مبدئي بعد أن دعت الحكومة إلى سحب العنصر العسكري في البعثة، التي تشكلت قبل عامين لضمان توفير الأمن لمئات الآلاف من اللاجئين في دارفور والمشردين داخليا والعاملين الإنسانيين في تشاد وأفريقيا الوسطى، وقالوا إن البعثة استنفدت أغراضها.

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد اقترح في تقريره الأخير حول البعثة أن يتم خفض العنصر العسكري من 3300 إلى 1400 جندي. وتنتهي ولاية البعثة بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري.

وبسبب الاتفاقات الأمنية بين تشاد والسودان ومع عدم تقديم مينوركات للأمن الشامل في شرق تشاد، قالت الحكومة إنها تشعر بأنه من الأفضل أن تقوم القوات التشادية باستلام الوضع وتعديل ولاية البعثة.

وقال هولمز "علينا التعامل حاليا مع الوضع إذا ما انسحبت مينوركات بنهاية العام وهو ما يبدو أنه سيكون النتيجة الحتمية، وعلينا أن نتكيف مع هذا الأمر وعمل ما بوسعنا، إلا أن هذا سيؤثر على عملنا في مساعدة الناس".

وقال الأمين العام إن البعثة ستكفل وبدعم من حكومة تشاد انسحاب 1400 جندي بحلول 15 تموز/يوليه 2010 ، وسيظل العدد المتبقي من الجنود والبالغ 1900 جندي في تشاد حتى 15 تشرين أول/أكتوبر 2010 وهو الموعد الذي ستتوقف فيه كل العمليات وتبدأ البعثة بانسحابها النهائي رهنا بموافقة مجلس الأمن.