منظور عالمي قصص إنسانية

جزر سيشيل تستضيف المحاكم الخاصة بمحاكمة القراصنة

جزر سيشيل تستضيف المحاكم الخاصة بمحاكمة القراصنة

منظر من قمرة قيادة طائرة هليكوبتر يطل على البحر وعلى سفينة في الأفق، مع ظهور صورة ظلية للطيار في المقدمة.
تعتبر جزر سيشل الواقعة على المحيط الهندي هدفا للقراصنة وذلك بحكم موقعها الجغرافي النائي، إلا أن البلاد قامت بدعم من الأمم المتحدة بتشكيل مركز لمحاكمة القراصنة.

وبسبب نشاط الأساطيل البحرية في القرن الأفريقي، بما في ذلك الصومال، فقد اتجه القراصنة جنوبا نحو سيشيل حيث يقومون بمهاجمة السفن الراسية أو العاملة حول الجزيرة.

ويعتبر مركز سيشيل الإقليمي هو الثاني من نوعه، بعد المركز الذي تأسس في كينيا، وسيحاكم المتورطون في عمليات القرصنة، ويتم إلقاء القبض عليهم من قبل القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي والعاملة في الصومال.

وتعمل الحكومة مع برنامج مكافحة القرصنة المشكل حديثا في الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لمنع الجريمة ومكافحة المخدرات على التأكد من وجود القوانين اللازمة لمثل هذه المحاكمات.

ويهدف المشروع إلى مساعدة الشرطة وحرس السواحل ومكتب النائب العام والمحاكم والسجون في التعامل مع التحديات التي تمثلها القرصنة.

وقد بدأت في آذار/مارس محاكمة 11 من المتورطين في القرصنة بعد قيام حرس السواحل في سيشيل بالقبض عليهم بمساعدة القوات البحرية، وقام كل من الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة بتوفير مترجمين صوماليين ليتمكن المتهمون من الدفاع عن أنفسهم.

وكان مجلس الأمن قد اقترح الأسبوع الماضي تشكيل محاكم دولية خاصة لمحاكمة القراصنة، ودعا أعضاء المجلس إلى وضع تشريعات صارمة بهدف محاكمة وسجن المتورطين في هذه الجريمة.