مسؤول بالأمم المتحدة يقول إن التقدم المحرز مؤخرا بشأن اتفاقيات حظر الانتشار النووي مشجع

30 نيسان/أبريل 2010

قال سيرجيو دواريت، ممثل الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إن مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي في الثالث من أيار/مايو سيبدأ في مناخ أكثر إيجابية من المؤتمر الماضي وذلك بفضل اتفاق الولايات المتحدة وروسيا الخاص بخفض ترسانتيهما النووية بمقدار الثلث.

وقال دواريت الذي رأس مؤتمر المراجعة الذي انعقد عام 2005، إن المؤتمر لم ينجز شيئا يذكر وسط اختلاف كبير للآراء حول التسلح النووي وانتشاره، واختتم دون التوصل إلى اتفاق بين الدول.

وبموجب اتفاقية حظر الانتشار النووي، فإن أطراف الاتفاقية يجب أن يلتقوا كل خمس سنوات لمناقشة كيفية تطبيق الاتفاقية وتوسيع عضويتها.

وأشار دواريت إلى أن أحد أهم التحديات التي تواجه المؤتمر هذا العام، هي كيفية تفعيل الاتفاقية في مجال نزع السلاح وحظر الانتشار والاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ويتحدث في المؤتمر الذي يبدأ في الثالث من أيار/مايو وحتى الثامن والعشرين من الشهر نفسه كل من الأمين العام، بان كي مون، ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، والرئيس الإيراني، محمود أحمدي إنجاد.

ويثير برنامج إيران النووي قلق العديد ممن الدول، وكان الأمين العام قد قال "إذا ما جلب احمدي إنجاد معه اقتراحات محددة لحل المشكلة فإن ذلك سيكون عاملا مساعدا".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.