مبعوث الأمم المتحدة يؤكد أن القضايا غير المحسومة تزيد من التوتر في لبنان والمنطقة ككل

29 نيسان/أبريل 2010
تيري رود لارسن

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتطبيق قرار مجلس الأمن 1559، تيري رود لارسن، إن التوتر الذي يسود لبنان والمنطقة ككل يؤكد الحاجة إلى معالجة القضايا غير المحسومة المتعلقة بسيادة الدولة والاستقرار مثل الميلشيات المسلحة.

وقال لارسن بعد جلسة مغلقة مع أعضاء مجلس الأمن "طالما ظلت هذه القضايا عالقة سيسود التوتر".

وكان المجلس قد اعتمد القرار 1559 قبل ستة أعوام وسط مخاوف من تصاعد التوتر داخل لبنان، ويدعو القرار إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة وإنهاء الوجود الأجنبي ونزع سلاح الميلشيات.

وقال لارسن إن من بين القضايا العالقة وجود الميلشيات المسلحة العاملة داخل وخارج لبنان.

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد حذر في تقريره بشأن القرار 1559 والمقدم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي، من أن وجود الميلشيات المسلحة في لبنان يمثل تهديدا للبلد والمنطقة، على الرغم من اتخاذ بعض الخطوات الأساسية الرامية إلى تعزيز سيادة لبنان مثل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانسحاب القوات السورية وتأسيس علاقات دبلوماسية مع دول الجوار.

كما أشار تقرير الأمين العام إلى أنه وبينما ساد الاستقرار العام الحياة السياسية اللبنانية خلال الأشهر الستة الماضية، إلا أن بعض القيادات السياسية تبادلت الانتقادات العلنية مما أثار توتر المناخ السياسي.

وقال لارسن "إن مثل هذه الانتقادات تزيد من توتر الأجواء وقد تحدث الأمين العام مع القيادات اللبنانية وطلب منهم التصرف بمسؤولية"، مشيرا إلى أن حدة الانتقادات قد خفت مؤخرا وأصبحت تصالحية أكثر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.