العجز المالي يهدد جهود التحصين ضد الحصبة في غرب ووسط أفريقيا

العجز المالي يهدد جهود التحصين ضد الحصبة في غرب ووسط أفريقيا

media:entermedia_image:6c6692d5-c253-442b-8474-0b2861e0b5f0
حذرت اليونيسف اليوم من أن دول غرب ووسط أفريقيا تواجه انتشار مرض الحصبة الذي أثر على 22,000 طفل، مع عجز في الموارد للقيام بحملات تحصين لمكافحة انتشار المرض.

وأفادت اليونيسف بأن هناك عجزا بقيمة 16 مليون دولار لمتابعة حملات التحصين مما يهدد صحة آلاف الأطفال في أفريقيا.

وفي معظم غرب ووسط أفريقيا تم تحصين 80% أو أقل من الأطفال، وهي أقل من النسبة التي قررتها منظمة الصحة العالمية والبالغة 95%.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في المنطقة، لويس غوميز سامبو، "إن مثل هذا الرقم يعني توقع انتشار المرض كل ثلاث أو أربع سنوات".

وقد توفي 200 طفل بسبب الحصبة في 16 دولة من تلك الدول المتأثرة بانتشار المرض العام الماضي.

وتعتبر الحصبة من أكثر الأمراض المعدية وتنتشر بسهولة عبر العطس أو السعال وهي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأطفال في العالم.

وأدى انتشار المرض في بوركينا فاسو العام الماضي إلى مقتل 340 شخصا وتسبب في مرض أكثر من 50,000 آخرين بينما تم الإبلاغ عن 16,000 إصابة و68 حالة وفاة في بنين وغينيا ومالي والنيجر والسنغال.

وقال سامبو "يجب سد العجز في التمويل حتى تستطيع الدول من مواصلة الحملات الرامية إلى القضاء على المرض ومنع الوفيات الناجمة عنه".

ومن المتوقع إجراء حملات تحصين وحملات متابعة هذا العام في بوركينا فاسو والكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون وغانا ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال وتوغو.