منظمة الصحة العالمية تقول إن الرماد البركاني في أيسلندا لا يمثل تهديدا صحيا خارج محيط البركان

منظمة الصحة العالمية تقول إن الرماد البركاني في أيسلندا لا يمثل تهديدا صحيا خارج محيط البركان

media:entermedia_image:29904610-a95e-49ae-b40b-f85412c06bb4
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن الرماد الناجم عن انفجار البركان في أيسلندا لا يمثل أي تهديد على الصحة العامة إلا في محيط البركان نفسه.

وأفادت المنظمة بأن ذرات الرماد بالقرب من البركان تسببت في بعض الضيق واضطر الأشخاص إلى ارتداء النظارات الواقية والكمامات والبقاء داخل المنازل بقدر الإمكان.

أما بالنسبة للوضع في بقية أوروبا فلم يصل الرماد البركاني إلى المستويات الأرضية، وتقوم المدن الأوروبية بمراقبة جودة الهواء وحتى الآن فإن الوضع تحت السيطرة ولم يحدث أي تلوث.

من ناحيتها قالت منظمة الأرصاد العالمية إن حدة الرماد المنبعث من البركان والذي تسبب في تعطيل الملاحة الجوية قد انخفضت كثيرا، إلا أن هذا الوضع يمكن أن يتغير في أي وقت.

وأضافت المنظمة أن الثوران قد دخل مرحلة جديدة يزداد خلالها نفث الحمم بدلا من الرماد والغبار وأن البركان لا يزال نشطا.

وجاء الحظر على الرحلات الجوية وسط مخاوف من أن الرماد، وهو خليط من الزجاج والرمال والجسيمات الصخرية، يمكن أن يلحق ضررا بالغا بمحركات الطائرات.

وتعمل منظمة الأرصاد الجوية بالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني والتي تدير تسعة مراكز لمراقبة البراكين في عدد من المناطق لإصدار التحذير للطائرات.