الأمم المتحدة تسعى لتحسين سلامة المدارس والمستشفيات خلال الكوارث الطبيعية

9 نيسان/أبريل 2010
احدى المستشفيات المتضررة في اندونيسيا

أطلقت الأمم المتحدة حملة عالمية لتعزيز سلامة وأمن مليون مدرسة ومستشفى، حيث يؤدي البناء الضعيف وغياب معدات الطوارئ وأجهزة الإنذار إلى وقوع عدد كبير من الوفيات خلال الزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية.

وقالت ممثلة الأمين العام المعنية بالحد من الكوارث، مارغريتا والستروم، "من الضروري تأمين المدارس والمستشفيات ومواكبتها لمعايير السلامة لضمان عدم تحول المخاطر الطبيعية إلى كوارث".

وتهدف حملة سلامة وأمن المدارس والمستشفيات التي يرعاها مكتب الأمم المتحد للحد من الكوارث، إلى التوعية وتعبئة الموارد اللازمة لعدد من المهام بما في ذلك إصلاح المنشآت أو نقلها إلى أماكن أكثر أمنا، وبناء أخرى أكثر أمانا إذا دعت الضرورة وشراء معدات السلامة مثل معدات إطفاء الحريق والإسعاف الأولية.

وقالت والستروم "إن الأشخاص في المدارس والمستشفيات غير الآمنة هم الأكثر ضعفا في حالات الكوارث وهم الأكثر عرضة لخطر فقدان حياتهم".

وتشير الإحصائيات إلى وفاة آلاف الطلبة إثر انهيار المدارس في زلزال سيشوان بالصين عام 2008 بينما لقي 17.000 تلميذ حتفهم في كشمير بالهند عام 2005.

وأدى إعصار كيتسانا في الفلبين في أيلول/سبتمبر الماضي إلى انهيار 42 مدرسة ابتدائية وثانوية وبلغت الخسائر 1.6 مليون دولار. وفي نفس الشهر ضرب زلزال عنيف جزيرة سومطرة بإندونيسيا وألحق أضرار بالغة بالمستشفيات وأثر على 270.000 مبنى.

وتهدف الحملة التي انطلقت أمس، إلى الحصول على الموارد المالية بالإضافة إلى إشراك الطلاب والآباء والمدرسين والمرضى والأطباء والممرضين والمجتمعات المحلية والمنظمات والمؤسسات والقطاع الخاص في مهام تتراوح ما بين توزيع النشرات إلى عقد حلقات دراسية إلى تنظيم عمليات الإجلاء في حالة الطوارئ في المدارس والمستشفيات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.