اليونسكو تساعد على وضع منهج خاص للعودة إلى المدارس في هايتي

اليونسكو تساعد على وضع منهج خاص للعودة إلى المدارس في هايتي

media:entermedia_image:7d1da478-c5fc-4335-b689-0c1aa1890f91
بدأت مدارس بورت أو برنس، عاصمة هايتي، بفتح أبوابها من جديد، هذا الأسبوع، بعد انقطاع التعليم لثلاثة أشهر تقريبا إثر الزلزال الذي ضرب البلاد في 12 كانون الثاني/يناير الماضي.

وقامت اليونسكو ووزارة التربية والتعليم في هايتي بوضع مناهج خاصة تأخذ في الاعتبار الصدمة النفسية والاضطرابات التي يعاني منها كل من الأطفال والمدرسين.

وينصح برنامج الوزارة الجديد باعتماد عدد من المراحل في استئناف التدريس ومن ذلك أن يبدأ التلاميذ بأنشطة "نفسية اجتماعية" كالغناء والرقص على وجه الخصوص، ثم يتلقون التعليم المتعلق بظاهرة الزلازل، ثم تكرس الأسابيع التالية للدروس العادية.

وتتخذ الوزارة الترتيبات اللازمة لتغطية المنهج خلال 18 أسبوعا كما تم تمديد السنة الدراسية إلى شهر آب/أغسطس.

وقال جاكسون ابليتو، مدير التعليم الثانوي في الوزارة، "لقد منحنا الأولوية للأهداف الأساسية، ولهذا الغرض حددنا مجموعة من المعارف التي يفترض أن يتعلمها الأطفال قبل الانتقال من صف إلى آخر وإرجاء تعليم بعض المواد إلى السنة القادمة".

وقد تم وضع المقررات الدراسية لمرحلتي التعليم الابتدائية والثانوية من قبل اليونسكو ووزارة التربية الوطنية عبر حلقة دراسية عقدت يومي 25 و26 آذار/مارس.

وقد أودى الزلزال بحياة نحو 38.000 طالب و1300 معلم وعامل في إطار التعليم، كما أدى إلى انهيار مقر وزارة التربية و4000 مدرسة، أي نحو 80٪ من المنشآت التعليمية في بورت أو برنس.

وأشارت اليونسكو إلى أن عددا قليلا من المدارس استطاعت فتح أبوابها، حتى الآن، وإلى أن عددا قليلا جدا من التلاميذ عاد إلى المدرسة هذا بالإضافة إلى أن عملية إزالة الأنقاض ما زالت مستمرة. وقد شيدت الخيام لتحل محل الصفوف لاستقبال التلاميذ بسلام.