خبير بالأمم المتحدة يدعو إلى إعادة النظر في فكرة ودور قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال

خبير بالأمم المتحدة يدعو إلى إعادة النظر في فكرة ودور قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال

media:entermedia_image:fbb3277f-9d8f-4734-9567-11706d8d2009
دعا خبير الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في الصومال المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في فكرة دور قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال.

وقال شمس الباري في حديثه أمام مجلس حقوق الإنسان، إن شعب الصومال قد عانى الكثير، ولا بد من استعراض وتنفيذ جميع الخيارات التي من شأنها وضع حد لعقدين من الحرب.

وقال السيد شمس الباري خلال تقديم تقريره عن حالة حقوق الإنسان في الصومال، إن الغالبية العظمى من المواطنين الصوماليين تريد أن تنتهي الحرب ونحن مستعدون لدعم أي جهة قادرة على التخفيف من المعاناة التي يعيشونها. بيد انه قال إن الحكومة الاتحادية الانتقالية وقوات الشباب الإسلامية في وضع لا يمكنهما من توفير السلام والاستقرار لشعب الصومال. وشدد السيد شمس الباري على ضرورة أن يجدد المجتمع الدولي التزامه من أجل وضع حد للتدمير والخسائر في الأرواح والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي التي تجري الآن في الصومال.

وقال "إن اهتمامي الرئيسي هو توفير الحماية والرفاهة للشعب، إلا أنني أصر على أنه يجب مواصلة بذل الجهود لإنهاء الحرب عاجلا وليس آجلا. وأعتقد أنه يجب أن تكون الجهود أكثر شمولا مما كانت عليه، وينبغي أن يكون لها منظور طويل الأجل".

وحث الباري في تقريره الأمم المتحدة على النظر جديا في نقل قاعدة عملياتها في الصومال من نيروبي بكينيا، إلى مناطق أكثر أمنا داخل الصومال. وأضاف إن بوجود وكالات الأمم المتحدة بين ضحايا واحدة من أطول الأزمات الإنسانية وأشدها ألما، فإنها تكون قادرة، ليس فقط على تقديم خدمة أفضل لهم، ولكن ربما على الإسهام في التوصل إلى تسوية مبكرة للازمة.