منظور عالمي قصص إنسانية

وكالات الأمم المتحدة: بدون دفع الجهود اللازمة، قد يحرم نحو مليار شخص من الاستفادة من تحسين المياه والصرف الصحي

وكالات الأمم المتحدة: بدون دفع الجهود اللازمة، قد يحرم نحو مليار شخص من الاستفادة من تحسين المياه والصرف الصحي

امرأتان تغسلان الملابس في النهر.
قبل خمس سنوات من الموعد النهائي لخفض عدد السكان الذين لا يحصلون على مياه الشرب المأمونة ومرافق الصرف الصحي الأساسية، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية في تقرير لهما صدر اليوم انه بدون تدخل لدفع الجهود، سيتم التغاضي عن حصول ما يقرب من مليار شخص على المياه النظيفة والصرف الصحي.

وتقول ماريا نيرا، مديرة منظمة الصحة العالمية لإدارة الصحة العامة والبيئة "أننا جميعا ندرك الأهمية الحيوية للمياه والصرف الصحي على صحة ورفاه الإنسان، ودورها كمحرك للتنمية. والسؤال الآن يكمن في كيفية تسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والأهم من ذلك كيفية إحراز نقلة أخرى، لتحقيق الرؤية المتمثلة في التعميم".

وتشكل زيادة فرص الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي جزءا من واحد من الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية، والتي وافق عليها زعماء العالم لتحسين حياة البشر بحلول عام 2015.

ويعيش ما يقرب من 39 في المائة من سكان العالم، أي أكثر من 2.6 مليار نسمة، دون مرافق الصرف الصحي المحسنة، وفقا لتقرير برنامج الرصد المشترك لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف عن المياه والصرف الصحي بعنوان "التقدم المحرز في الصرف الصحي ومياه الشرب: 2010 التحديث".

ويهدف التقرير الذي يبرز أحدث البيانات عن المصادر المحسنة للصرف الصحي ومياه الشرب في 209 بلدا أو إقليما، إلى مساعدة واضعي السياسات والجهات المانحة والحكومة والوكالات غير الحكومية على تقرير ما يتعين القيام به.

ويقول تيسا واردلو ،رئيس إدارة الإحصاء والرصد في اليونيسف "نحن في حاجة ليس فقط إلى التركيز على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الخاصة بالمياه والصرف الصحي ولكن أيضا على تحقيقها بعدل وإنصاف، وضمان أن الفئات الأكثر ضعفا، وتلك التي يصعب الوصول إليها تنال حصة من النجاحات التي تحققت في أماكن أخرى".

ويخلص التقرير الجديد إلى انه بالرغم من تساوي عدد سكان العالم تقريبا بين المناطق الريفية والحضرية، إلا أن الفئات الموجودة في المناطق الريفية أسوأ حالا.

ويفتقر سبعة من كل 10 أشخاص إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية، ولا يستطيع نحو ثمانية من أصل 10 أشخاص الحصول على مياه الشرب من مصادر المياه المحسنة.

وتشكل المياه الغير صالحة للشرب، والصرف الصحي، والنظافة خطورة بالنسبة للأطفال، مع وفاة ما يقدر ب 1.5 مليون طفل دون سن الخامسة لأسباب متصلة بالمياه في كل سنة.