مسؤول بالأمم المتحدة يسلط الضوء على محنة اللاجئين من أفريقيا الوسطى إلى الكاميرون

مسؤول بالأمم المتحدة يسلط الضوء على محنة اللاجئين من أفريقيا الوسطى إلى الكاميرون

media:entermedia_image:d76aada2-e615-497a-b615-e47e638039f0
سعى مسؤول كبير بالأمم المتحدة هذا الأسبوع إلى رفع مستوى الوعي حول "المأساة المنسية" للاجئي مبورورو من جمهورية أفريقيا الوسطى، كما توقف المسؤول الأممي في الكاميرون، حيث يسعون للجوء.

وقد استقبل المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، استقبالا حارا في مستوطنات ماندجو وبوليمبى، والتي تضم 3،000 لاجئ، وتقع على بعد نحو 350 كيلومترا شرق عاصمة الكاميرون ياوندي.

ويعتبر معظم شعب مبورورو من مربيي الماشية من غرب وشمال غرب أفريقيا الوسطى المجاورة. وقال الذين فروا منهم إلى الكاميرون عام 2005، إنهم استهدفوا من قبل المتمردين وغيرهم طمعا في ماشيتهم، كما يتعرض النساء والأطفال للخطف للحصول على فدية.

ويعيش اللاجئون في عشرات المستوطنات في الكاميرون الشرقية، مما يجعل من الصعب على موظفي مفوضية اللاجئين الوصول إليهم والإطلاع على أحوالهم، وتسجيل الوافدين الجدد وتوزيع إمدادات الإغاثة.

ووجدت الوكالة في أعقاب عملية التسجيل في تشرين أول/أكتوبر الماضي، أن هناك تدفقا مطردا للاجئي مبورورو، وان أعدادا كبيرة، اكبر من أي وقت مضى تعبر الحدود إلى الكاميرون.

وقال المفوض السامي إنه "من العار أن تمر مثل هذه المأساة دون أن يلاحظها أحد. وهناك ضرورة ملحة لجعل المجتمع الدولي يواجه مسؤولياته".