الأمين العام يعرب للمسؤولين الإسرائيليين عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة

الأمين العام يعرب للمسؤولين الإسرائيليين عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة

media:entermedia_image:2ce4d5d7-3c2f-4473-91af-0c39d3616135
خلال لقائهما اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أعرب الأمين العام بان كي مون اليوم لوزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، عن قلقه إزاء الوضع في غزة والتطورات الأخيرة في القدس والضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام السيد مارتن نسيركي للصحفيين بعد الاجتماع "إن الأمين العام يأسف للتطورات الأخيرة، بما في ذلك أوامر الهدم الجديدة في القدس الشرقية، وإدراج أماكن مقدسة في الضفة الغربية المحتلة على لائحة التراث الإسرائيلي".

وكانت إسرائيل قد أعلنت قبل عدة أيام أنها ستدرج الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل وقبر راحيل في بيت لحم على قائمة مواقع التراث الوطني، مماأثار قلق منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط، روبرت سيري، الذي حذر من هذه الخطوات التي من شأنها أن تعرقل استئناف محادثات السلام.

وقال السيد سيري، الذي تحدث مع الرئيس الإسرائيلي اليوم لمناقشة عدد من القضايا، إنه تلقى تأكيدا من شيمون بيريز بنية إسرائيل احترام الحقوق الدينية في أماكن العبادة احتراما كاملا.

وقال السيد نسيركي، انه في اجتماعه مع السيد باراك، أعرب الأمين العام أيضا عن قلقه إزاء الوضع في غزة وخيبة أمله لرفض إسرائيل اقتراح الأمم المتحدة استئناف عملية إنعاش المدينة، وشدد على ضرورة قيام إسرائيل باتخاذ خطوات إيجابية تسهم في دخول مواد إعادة الإعمار إلى غزة.

وناقش الجانبان أيضا الجهود الجارية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وكذلك الوضع في لبنان.

وأثار السيد بان كي مون، موضوع المناقشات الجارية حول قرية الغجر، وأعرب عن أمله في إحراز تقدم نحو قبول الاقتراح الذي تقدمت به قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان المعروفة باسم اليونيفيل، لانسحاب إسرائيلي على النحو الذي نص عليه قرار مجلس الأمن 1701.

وأضاف المتحدث باسم السيد كي مون، "كما حث الأمين العام على وضع حد لتحليق الطيران الإسرائيليفي الأجواء اللبنانية، وأعرب عن قلقه المستمر إزاء عدم إحراز تقدم بشأن نزع سلاح الجماعات المسلحة في لبنان".

وقد أعرب السيد بان كذلك عن قلقه إزاء التصريحات الأخيرة في المنطقة واحتمالات تصعيد التوتر.